القناة: متابعة
تتجه السلطات الإسبانية، إلى إجراء هيكلة جديدة وشاملة على مستوى المعبر الحدودي “باب سبتة”، في مسعى آخر يهدف إلى تجاوز الإشكالات التي يعرفها هذا المركز الحدودي، حيث تباشر شركة متخصصة إجراء دراسات بهذا الخصوص.
وحسب وزارة الداخلية الإسبانية، فقد تم التعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة، من أجل انجاز دراسة شاملة في أفق إعداد مخطط لتجديد معبر باب سبتة بشكل كامل، وهي الدراسة التي بدأت وستستمر طيلة السنة المقبلة.
وتتطلع السلطات الإسبانية، حسب بلاغ وزارة الداخلية اطلعت عليه “القناة” ، إلى تغيير جذري سيطال معبر “باب سبتة” على كافة المستويات من خلال أشغال إعادة الهيكلة التي يتوقع أن تنطلق عند مطلع سنة 2019، بعد إتمام الدراسة من طرف المكتب المتخصص.
ووفق ذات المصادر، فإن معبر سبتة المحتلة سيشهد عملية توسيع، وتجديد كافة المرافق، وبناء مرافق جديدة، بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص معابر خاصة بالراجلين ومعابر خاصة فقط بالسيارات، وعدد من التجديدات الاخرى.
ويشير نفس المصدر، إلى أن عملية تجديد الطرق الخاصة بالراجلين والسيارات، من المنتظر أن تكون جاهزة في الاشهر العشر الأولى من سنة 2018، فيما التجديد الكلي للمعبر في كل مرافقه من المنتظر أن تبدأ مع بداية سنة 2019.
وتسعى اسبانيا من خلال عملية التجديد والتأهيل الكبيرة التي تعتزم القيام بها لمعبر باب سبتة، إلى حل مشاكل العبور التي يشهدها هذا المعبر، والمتجلية في الازدحام وتعطل حركة عبور السيارات بسبب الإعداد الكبيرة للمركبات وضيق الطريق.
كما أنها تسعى من خلال تجديد المعبر، إدخال التكنولوجيا الحديثة على المعبر، من أجل ضبط حركة العبور وتسهيلها في الوقت نفسه.

