القناة : متابعة
عبرت فعاليات مدنية وحقوقية بإقليم شفشاون عن تذمرها الكبير من انتشار قاعات ألعاب “البلياردو” بجماعة باب برد، معتبرة أن “ما يدور داخلها من فساد وانحراف أضحى يؤثر بشكل سلبي على حياة العديد من شباب المنطقة وأسرهم“.
عبد المجيد أحارز، فاعل حقوقي عن المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان، أكد “تفشي تعاطي المخدرات القوية والصلبة بقاعات ألعاب بالجماعة الترابية سالفة الذكر، وسط إقبال كبير من لدن فئات عريضة من الشباب من الجنسين، وما يرافقها من استغلال جنسي وغيره من الظواهر المصاحبة التي تحرم الساكنة من حقها في الحصول على الراحة والسكينة”، وفق تعبيره.
وأضاف الفاعل الحقوقي: “رغم مطالبتنا الجهات الوصية وباقي المتدخلين بالتدخل للحد من الظاهرة إلا أن الوضعية لازالت على حالها وفي تزايد مستمر بسبب إصرار أصحاب هذه المحلات التي تستقطب زبناء من كافة المداشر المجاورة على الاشتغال إلى ساعة متأخرة من الليل“.
وشدد أحارز على أن “أوكار العار” كما سماها “أضحت تغزو منطقة باب برد وشوهت سمعة المنطقة وسمعة سلطتها ومسؤوليها”، مطالبا بإيجاد حل لشكايات المواطنين والآباء والمجتمع المدني “الذي يطالب بإعادة النظر في عدة خروقات، في انتظار دخول الجماعة على الخط لتجديد بنود وشروط الترخيص الذي منحته لبعض القاعات“.
وطالب عضو المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بدوريات مراقبة مستمرة، رافضا الدوريات التي وصفها بـ”الإشهارية”، وداعيا إلى “مراقبة كل القاعات المشبوهة الموجودة بتراب الجماعة الترابية بعيدا عن منطق “باك صاحبي””، على حد تعبيره.

