القناة : أسامة الطنجاوي
تحتضن مدينة أكادير، يومي 9 و10 يناير الجاري، فعاليات النسخة الثامنة لتروفيل أكادير 2017، والمنظم تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري، وبدعم من “المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات”، إلى جانب تتبع ودعم مجموعة من الجمعيات الفاعلة في حقل النشاط الزراعي المغربي بمختلف تفرعاته من ضمنها “جمعية منتجي الحوامض بالمغرب”(أسبام)، و”جمعية مصدري الحوامض بالمغرب” (أسكام)، و”الجمعية المغربية لمستوردي الآلات الفلاحية” (أميما).
وكشف عبد الرحمان الرفاعي المسؤول عن التظاهرة في تصريح “للقناة” أن هذا اللقاء يجسد فرصة للإحتفاء بالمؤسسات الفلاحية الرائدة في المغرب وسط حضور دولي وازن سيجعل من التظاهرة مناسبة لتسويق العرض الفلاحي المغربي وإبراز خصوصياته لإقناع المؤسسات الدولية بجودة وتنوع الفلاحة المغربية.
وأوضح المتحدث، أن خصوصية النسخة الثامنة التي إختير لها شعار “المرأة والفلاحة”، تتجسد في التوجه الإفريقي الذي رسمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عقب زياراته الأخيرة لإفريقيا، والتي بصمه من خلال حضور الوازن للقطاع الفلاحي في مجالات الإستثمار بإفريقيا، ما جعل نسخة هاته السنة تحتفي بالتعاون الإفريقي جنوب جنوب في المجال الفلاحي، وتكرس عمق التعاون المغربي وتبادل الخبرات والتجارب بين المكونات الفلاحية الإفريقية مع نظيراتها المغربية، والتي ستحضر في خمسة وفود تضم كبار المستوردين والمصدرين للخضر والفواكه في في دول السنغال وساحل العاج والغابون وبوركينا فاسو ومصر، وتحت مسؤولين يمثلون السلطات المختصة في البلدان المعنية في يترأسهم وزير البيئة في بوركينا فاسو وسفير الغابون بالمغرب.
ويعتبر تروفيل أكادير، أول “جائزة” متخصصة في الزراعة المغربية وتحديدا قطاع الفواكه والخضروات، تضم في مكوناتها أكثر من 10 خبراء ومهنيين ومؤسسات تعهد لهم دراسة الملفات وفق الجدية والنزاهة، كما يشكل اللقاء حدثا يجمع ممثلي قطاع الفواكه والخضر في المغرب و أكثر من 500 شخصية ومتخصص، يناقشون الجهود المبذولة للرقي بقطاع الفواكه والخضر، ويتنافسون على جوائز التميز والأداء والجودة والجدارة.
كما تهدف التظاهرة، إلى تشجيع المنظمة المهنية في المغرب، وتحفيزها نحو أداء مهني من مكافأة رمزية من العاملين في القطاع، ورسم صورة إيجابية عن الزراعة المغربية دوليا، إلى جانب تطوير الزراعة الحديثة، والترافع نحو قانون كوسيلة لتحقيق النمو والتحديث والترويج للمنتجات المحلية إقليميا ووطنيا ودوليا، مع تسليط الضوء على معايير التنافسية المتجسدة في الجودة والالتزام واحترام البيئة، وخلق جسور للتعاون المغربي مع المكونات المهنية دوليا، مع تنويع العرض الفلاحي المغربي وتطوير تنافسيته إستجابة لمتطلبات السوق الوطنية والدولية، وترسيخ ثقافة الإعتراف والعرفان من خلال لتكريم الشخصيات العالمية الأكثر تميزا في العالم من الفواكه والخضروات.
وتجدر الإشارة إلى أن النسخة السابقة أسفرت عن تتويج مؤسسة أطلانتيط أزرق التوت بجائزة التميز في صنف الفواكة، فيما عادت جائزة الإبتكار لمؤسسة “مناطق إبراهيم زنير” وجائزة الجودة لمؤسسة “كاماريد”.

