القناة – يونس مزيه
عبرت حركة “معا” عن تخوفها من مآل التحقيقات التي فتحت بخصوص “تذاكر المونديال”، ورفضها لما وصفته بـ”الاختلالات” التي رافقت إجراء امتحانات ولوج مهنة المحاماة.
وقالت الهيئة ذاتها في بلاغ لها، إن “المفسدين من بعض المسؤولين أبوا إلا أن يؤكدوا تجذر الفساد، واستغلال المواطنين من أجل الاغتناء على الرغم من بساطة المبالغ المجنية من المتاجرة في تذاكر مباريات المونديال.”
وتخوف المصدر ذاته، من ” استغلال عامل الوقت والذاكرة قصيرة الأمد لدى الرأي العام من أجل طي ملف تذاكر المونديال لطخ سمعة المغرب، وحط من كرامة المواطن المغربي، ورسخ الزبونية والمحسوبية اللتين تعطبان مبدأ تكافؤ الفرص.”
وأوضح المصدر ذاته، أنه في الوقت الذي ينتظر فيه الرأي العام نتائج هذه التحقيقات، أطلت قضية امتحان الأهلية لمهنة المحاماة، والتي حملت اتهامات بالفساد والمحسوبية وغياب الاستحقاق، وحرمان عموم المترشحين من مبدأ تكافؤ الفرص في ولوج مهنة المحاماة “القطب الأساس في نشر العدل والدفاع عنه”.
وأكدت الحركة أنه وكنتيجة لكل هذه الاختلالات، يزداد مستوى عدم الثقة في المؤسسات انخفاضا لدى عموم المواطنين، وتنطفئ جذوة الأمل التي رافقت الحلم الكروي، داعية السلطات المعنية إلى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لمحاسبة المتسببين في إهدار حقوق المواطنين، وتكريس ديمقراطية الزبونية.

