القناة – أنس الرجواني
بعد أيام قليلة من “حادث مليلية” بدأت وسائل إعلام دولية دولية، بتأكيد الرواية الرسمية المغربية، التي تقر بمسؤولية الجزائر في إغراق الأراضي المغربية بالمهاجرين المنحدرين من السودان، من أجل الضغط على الثغرين المحتلين، بعد توتر العلاقات بين البلدين.
وفي سياق متصل أكدت وكالة “الأناضول” أن “نحو ألفي مهاجر غير نظامي، أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء والسودان، كانوا قرب السياج الحديدي لمليلية في 24 يونيو الجاري”.
ونقلت الوكالة ذاتها قصاصة حول مهاجر سوداني كان من بين المهاجرين الذين هاجموا السياج الحدودي لمعبر مليلية المحتلة، حيث أكد “الشاب محمد اسماعيل”، أنه وصل المغرب عبر المرور بعدة دول، قبل ستة أشهر، واستقر في مدينة الدار البيضاء بعدما تنقل بين مدن أخرى، والهدف كان اقتحام السياج الحدودي للثغرين المحتلين،
وسبق للمغرب، أن أكد عبر سفارته في مدريد أن الهجوم على سياج مليلية يوم الجمعة الماضي تم التخطيط له من قبل قادة “متمرسين ومدربين” في مناطق الصراع دخلوا التراب المغربي من الجزائر بفضل “التراخي المتعمد” لهذا البلد في مراقبة الحدود.
واستنكر التمثيل الدبلوماسي للمغرب في إسبانيا، في بيان له، ما وصفه بالـ”الدراما الحقيقية” التي حدثت يوم الجمعة على الجانب المغربي من الحدود، حيث قُتل 23 مهاجرًا و 76 جريحًا، وفقًا للأرقام الرسمية ، من بينهم 18 لا يزالون في المستشفى. .
وبحسب الرواية الرسمية المغربية، فإن المهاجمين تصرفوا “بعنف شديد” وكانوا مسلحين “بالعصي والمناجل والحجارة والسكاكين”، مما أدى إلى إصابة 140 عنصرًا من الأمن، أحدهم لا يزال في المستشفى.
ومن جانبه أكد رئيس الحكومة الإسبانية أن « المغرب يكافح أعمال العنف التي يرتكبها المهاجرون ويعاني منها أيضا »، مبرزا أن « المسؤولين الرئيسيين عن المأساة التي حدثت والخسائر المؤسفة في الأرواح هم المافيات الدولية التي تنظم الهجمات العنيفة ».
وبخصوص محاولة الاقتحام الجماعي على السياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، والتي أسفرت عن مقتل 23 شخصا من بين المهاجرين السريين من إفريقيا جنوب الصحراء، قال رئيس الحكومة الإسبانية إنه « ممتن » للعمل الذي قامت به عناصر القوات العمومية المغربية.

