القناة – يونس مزيه
كشف مقال منشور على مجلة وزارة الدفاع الإسبانية، عن توفر القوات الجوية عن سرب قادش، على رادار يبلغ مداه 470 كيلومتراً، يسمح له بمراقبة الجنوب الاسباني وجزءاً كبيراً من شمال المغرب.
ووفق المصدر ذاته، فإن الرادار يسمح للقوات الإسبانية، بالحصول على بيانات التحركات الجوية، تنقلها إلى مجموعات القيادة والمراقبة من أجل السيطرة على منطقة السيادة الاسبانية. وأوضح التقرير الذي نشرته وزارة الدفاع الإسبانية، والمعنون بـ’’حراس السماء الجنوبية’’ المهام التي يقوم بها الجنود الإسبان، المكلفين بسرب قادش، في القاعدة العسكرية، والتي تم إنشاؤها سنة 1999، لتغطية منطقة جبل طارق وشمال افريقيا.
¿Cuánto alcance tienen los radares de vigilancia aérea del @EjercitoAire ? 470 km (aprox) según Revista Española de Defensa julio-agosto 2023, sobre el EVA 11 de Alcalá de los Gazules. Dato a tomar por supuesto con cautela. Interesante aporte para discusiones sobre EVA y AEW. pic.twitter.com/haTUOMGt2P
— Kepa Sagardi (@KepaSagardi) July 14, 2023
وأشار التقرير، إلى أن رادار المراقبة الجوية Lanza 3D ، “المصمم والمصنع من قبل شركة إندرا الإسبانية ” حديث ومتطور وقابل للنقل يتمتع بقدرات كبيرة، حيث يمكن دمجه في نظام متعدد الرادار أو نظام مستقل، ويمكن أن يعمل في الوضع الأساسي (أي إظهار ما هو موجود ) أو ثانوي (استجابة للطائرة أو صديق أو عدو) ويبلغ مداها حوالي 470 كيلومترًا.
وتأتي هذه المعطيات التي نشرها التقرير، في سياق المباحثات المغربية الإسبانية، من أجل نقل المراقبة الجوية للأقاليم الجنوبية المغربية من قاعدة جزر الكناري إلى المغرب، كاتفاق انبثق من القمة الثنائية رفيعة المستوى التي عقدت في الرباط بين المغرب واسبانيا، بعد الأزمة الديبلوماسية بين البلدين.

كما سبق لصحيفة ’’أوكي ديارو’’ الإسبانية، التي وصفت العملية بـ’’المسيرة الزرقاء’’، عن مواصلة المغرب التقدم في خطته للسيطرة بشكل تام على أجواء صحرائه، بدعم واضح وحازم من حكومة بيدرو سانشيز. وأضاف المصدر ذاته، أن الرباط تسيطر على مهبطين جويين في تلك المنطقة، وهما مطار العيون والداخلة، في انتظار النقل الكامل للسلطات التي تفاوض عليها حكومة سانشيز مع الملك محمد السادس.
وأشارت إلى أنه تم بالفعل فصل إدارة أجواء الصحراء المغربية، عن جزر الكناري من الناحية العملية، وهي الآن في يد المغرب الذي يسعى إلى السيطرة على أجواء صحرائه.
وسبق للحكومة الاسبانية، أن أكدت أن هناك محادثات قد بدأت بالفعل “في هذا المجال” مع المغرب، وأوضحت أن هذه الاتصالات مع المغرب “تقتصر على إدارة المجال الجوي”، بالإضافة إلى التنسيق “بين الطرفين” من أجل “تحقيق قدر أكبر من الأمن في الاتصالات والتعاون الفني”.

