القناة ـ محمد أيت بو
أكد النائب البرلماني لحسن حداد، أن المغرب لا إشكال لديه مع الاتحاد الأوروبي بكل مؤسساته، وذلك على خلفية الهجمات المتكررة للبرلمان الأوروبي ضد المملكة.
وجاء ذلك، خلال لقاء دراسي وإعلامي نظمه البرلمان، يومه الأربعاء، حول “خلفيات وأبعاد استهداف البرلمان الأوروبي الممنهج للمغرب”، تميز بمشاركة برلمانيين وممثلين عن المجتمع المدني، إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجال القانون.
واعتبر رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب ـ الاتحاد الأوروبي، أن المملكة لا مشكل لديها مع الاتحاد الأوروبي بكل مؤسساته، سواء تعلق الأمر بالمفوضية الأوروبية أو مجالس الوزراء أو مجلس الرئاسة للاتحاد.
وجدد لحسن حداد التأكيد على أن المغرب لديه إشكال مع البرلمان الأوروبي، وخاصة مع مجموعة من البرلمانيين داخل هذه المؤسسة الذي اتخذوا منها منصة للهجوم “الممنهج” ضد المملكة المغربية منذ زمن.
وشدد المسؤول البرلماني، على أن هذه الفئة استغلت قضية الرشاوي التي هزت البرلمان الأوروبي، وتم دس اسم المغرب ضمنها في مقالات صحفية مما خلق نوع من الهلع على مستوى البرلمان الأوروبي، ومرروا القرار المدين للمغرب. معتبراً أنه لو كنا في وضع عادي ما كان لهذا القرار أن يصدر.
واسترسل رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب ـ الاتحاد الأوروبي، أنه جرى طرح 112 سؤالا ضد المغرب خلال هذه السنة فقط، من طرف هذه الفئة من البرلمانيين الذين يشتغلون بإمكانيات مادية كبيرة ولديهم شركات تعمل معهم على مستوى العاصمة بروكسيل.
وتابع: “كما قاموا بـ18 محاولة تعديل لقرارات اللجن داخل البرلمان الأوروبي كلها مناهضة للمغرب، ومنذ 2016 إلى الآن 420 محاولة تعديل ضد المملكة”.
وخلص المسؤول ذاته، إلى أن المغرب يرفض أن تصبح مؤسسة البرلمان الأوروبي باستحضار مسؤوليتها السياسية منصة لمهاجمته.

