القناة – محسن أبناو
في افتتاحه لأشغال الدورة الاستثنائية لمجلس جهة سوس ماسة، قال رئيس الجهة، إبراهيم حافيدي، إن التفاتة الملك محمد السادس خلال الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء، إزاء المنطقة “تركت أثرا بليغا لدى ساكنتها لما تحمله من عطف مولوي، وبعد استراتيجي، يزكي الدور الوظيفي والمجالي للجهة”.
وقال حافيدي إن الخطاب الملكي “لحظة تاريخية تشكل امتدادا للحظات تاريخية مازالت راسخة في أذهاننا، خاصة منها خطاب الملك الراحل محمد الخامس طيب الله ثراه الذي قال فيه: « لئن حكمت الأقدار بخراب أكادير، فإن بناءها موكول إلى إرادتنا وإيماننا »، إلى جانب خطاب المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني قدس الله روحه الطاهرة، أثناء إعلانه عن انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة من مدينة أكادير حاضرة سوس “.
وأكد حافيدي أن أهم ما يستنتج من الخطاب يبقى ‘تزكية جهة سوس ماسة كوسط للمغرب، والدعوة السامية لجلالة الملك لفك العزلة عن هذه المنطقة من أجل النهوض بتنميتها الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى وجوب جعل الجهة مركزا اقتصاديا جذابا يربط بين جهات المغرب’.
وأضاف رئيس مجلس جهة سوس ماسة أنه ”من الصعب الإلمام بكل الجوانب الإيجابية والإستراتيجية التي يتضمنها الخطاب الملكي، لأن الأمر يتعلق بتوجيه مولوي سديد سيعود بالنفع العام على المنطقة برمتها، والمناطق المجاورة “.
وأوضح حافيدي أن النقطة الأولى المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة الاستثنائية، التي حضرها والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، احمد حجي ، والمتعلقة بالدراسة والتصويت على مشروع النظام الأساسي لإحداث “شركة التنمية المحلية “، تندرج في إطار وضع بعض اللبنات الأساسية للمضي قدما في هذا التوجه الجديد الذي يهدف إلى تحقيق الفعالية والنجاعة في إنجاز البرامج.
وأشار إلى أن هذه الشركة ستتولى مهام إنجاز الأشغال المرتبطة بالمرافق العمومية وفضاءات الترفيه، وبناء وتأهيل البنية التحتية والمرابد وغيرها، فضلا عن كونها ستكون آلية موضوعة رهن إشارة كل الجماعات الترابية التابعة للمجال الترابي للجهة.
و“شركة التنمية المحلية” التي تحمل اسم “أكادير سوس ماسة تهيئة” تضم مجموعة من المساهمين في مقدمتهم مجلس جهة سوس ماسة، والجماعات الترابية لأكادير والدراركة وتغازوت وأورير، إضافة إلى وزارة الداخلية.

