القناة – أمين الأزهري
أبدى جمال سلامي، مدرب الفتح السعودي، قلقه من الوضعية التي يعيشها فريقه، عقب خسارته أمام الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من دوري روشن للمحترفين، في نتيجة زادت من صعوبة مهمة الفريق في الابتعاد عن المراكز المتأخرة.
وأوضح المدرب المغربي، في حديثه بعد نهاية المباراة، أن الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه لا يمكن التغاضي عنها في بطولة بمستوى الدوري السعودي، مشيرا إلى أنها أثرت سلبا على مجريات اللقاء وأفقدت الفريق توازنه.
كما أقر بأن الخسارة خلفت إحباطا لدى الجماهير، وأن اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني لم يتوقعوا هذه النتيجة.
ولم يُخف سلامي انتقاده للمدافع زياد الجري، الذي ترك فريقه منقوص العدد في الدقيقة 75، بعدما تلقى البطاقة الصفراء الثانية.
واعتبر مدرب الفتح أن هذا السلوك غير مقبول، داعيا إلى التعامل مع الواقعة بالصرامة اللازمة، بالنظر إلى انعكاساتها على أداء المجموعة وفرصها في العودة خلال المباراة.
وأشار المدرب السابق للرجاء الرياضي إلى أن فريقه كان على دراية بصعوبة مواجهة الشباب، خصوصا في بداية المباريات، لكنه اعتبر أن الفتح امتلك فرصة لتدارك تأخره. غير أن التعديلات التي أقدم عليها خلال الشوط الثاني لم تحقق النتيجة المنتظرة، ليعجز الفريق عن قلب موازين المواجهة.
وأكد سلامي أن معالجة المشاكل الدفاعية وإعادة التوازن إلى بعض المراكز باتتا من الأولويات في المرحلة الحالية، موضحا أن الطاقم التقني يشتغل على تحديد مكامن الخلل ووضع حلول عملية لتحسين مستوى الفريق وتفادي تكرار الأخطاء نفسها.
وكشف المدرب المغربي أن إدارة الفتح والطاقم التقني بصدد تقييم أداء العناصر المتوفرة حاليا، من أجل تحديد النواقص التي تحتاج إلى معالجة، وإعداد تقرير يوضح احتياجات الفريق تمهيدا لاتخاذ القرارات المناسبة خلال الفترة المقبلة.
وتعكس هذه التصريحات حجم الضغط الذي يواجهه سلامي، بعدما تلقى الفتح ثلاث هزائم في أربع مباريات تحت إشرافه، مقابل تحقيق انتصار واحد فقط.
وتسببت هذه الحصيلة في بقاء الفريق عند ست نقاط، وسط مخاوف متزايدة من استمرار نتائجه السلبية واحتمال مغادرته دوري الأضواء مع نهاية الموسم الرياضي الجاري.

