القناة : متابعة
” رونالدو ” من أبوين ماديريين، وبالنسبة ل “بيبي” فهو من أب برازيلي وأم ماديرية، ونحن نعلم جيدا أن هذه الجزيرة (ماديرا)، كانت أمازيغية إلى حدود سيطرة القراصنة والصيادين البرتغاليين عليها عسكريا وتجاريا. بعض الناس لا يمكنهم تصديق هذا النوع من الحقائق التاريخية!!! نظرا لتغييبها قسرا في المتون التاريخية الوطنية، وخصوصا منها الموجهة للناشئة عن طريق المقررات الدراسية.
أضف الى ذلك تزوير تاريخ شمال أفريقيا من طرف فرنسا وأتباعها المسمون زورا وبهتانا بالوطنيين. ومن نافلة القول أن نذكر هنا بما وقع لموريتانيا الصنهاجية، والتي عربت بالكامل جراء انهزام إبمازيغن في الحرب العرقية المسماة في كتب التاريخ بحرب “شرببه”، التي عرفت انتصار قبائل حسان العربية على قبائل إيزناكن (صنهاجة) الأمازيغية، وقد تأتى لهم ذلك بدعم لوجيستيكي برتغالي في ذلك الوقت… وفيما بعد، وبالضبط في سنة ١٩٠٣ كادت القبائل الأمازيغية أن تهزم قبائل حسان، لولا تدخل القوات الفرنسية انطلاقا من مناطق بشار وتوات وأطار، مما أدى الى هزيمة إيمازيغن وتعريب موريتانيا بشكل شبه كلي… وهو واقعها اليوم، فمن سيصدقك من الأجيال الحالية عندما تقول لها أن موريتانيا كانت أرضا أمازيغية ذات يوم في التاريخ؟؟ بل الأدهى والأمر أن ما ينطبق اليوم على موريتانيا سيصدق لا محالة على أكادير وأسا وطاطا، بعد أن صدق على دكالة والشياظمة… فعلا التعريب فعل فعلته هنا والأن.

