القناة – يسرى لحلافي
في خطوة مفاجئة وبدون سابق إنذار، وجد ملك الراي الجزائري الشاب خالد نفسه وسط دوامة جدل كبيرة من قبل مواطنيه، والسبب إدراجه للعلم المغربي في العمل الفني الذي أصدره كخطوة تضامن مع الشعب اللبناني على خلفية المحنة التي يعيشها بعد انفجار مرفأ بيروت.
وبحكم أن الفنان، وخاصة عندما يتعلق الامر بفنان من طينة الشاب خالد الذي أصبح بمثابة مواطن عالمي شهرته الكبيرة ونجوميته ومحبة مختلف الشعوب له تفرض عليه تبني مبادئ التضامن ونشر السلم والسلام وإظهار التعاطف وتقبل مختلف الديانات والجنسيات باسم الفن.
إلا أن تعاليق بعض المتابعين الجزائريين والتي تبدو طاغية على صفحاتهم الإلكترونية بمنصات مواقع التواصل الاجتماعي، تبدو متشبعة بمظاهر العنصرية وحزازات الغيرة المتوارثة بشكل غير مباشر عن القرب الجغرافي بين المغرب والجزائر وبتلك الثقافة البالية عن مفهوم الانانية والتملك غير المبررين.
ويذكر أن الشاب خالد وبعد الهجوم الذي تلقاه من قبل بعض من مواطنيه الجزائريين، قد قام بنشر ‘بوسط’ جديد على حسابه بموقع انستغرام من عمله التحسيسي لفائدة الشعبي اللبناني، كتعبير عن تأكيد موقفه كفنان له مبادئ يؤمن بها رغم أي ظروف.
https://www.instagram.com/p/CEBzRrNJaqR/

