القناة من الدار البيضاء
يعيش عدد كبير من الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم، بأوكرانيا، العائدين إلى أرض الوطن بسبب الحرب، على وقع ‘’الانتظارية’، بسبب عدم إيجاد حلول في الوقت الحالي، وسط مطالب طلبة المعاهد المغربية المطالبة برفض إلحاق زملائهم العادين بمعاهد التعليم العالي.
وفي سياق متصل، أعلن الطلبة المتابعين لدراستهم في المعاهد العمومية المغربية، عن تأسيس الجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمغرب، من أجل الدفاع عن مصالحهم، المتعلقة بالأساس برفض إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا، بمبررات كشفت عنها بلاغات اللجنة ذاتها.
وتعليقا على الموضوع، كتب مغربي، تدوينة عل الفايسبوك، قال فيها “الدين لله والأرض للجميع”.. قرأت تدوينات ومقالات تتحدث عن رفض طلبة الطب والصيدلة إدماج الطلبة العائدين من أوكرانيا بسبب الحرب. مضيفا ‘’أن يصدر عن طبقة “طلبة الطب والصيدلة” فهي كارثة بصرف النضر على ضعف إن لم اقل غياب تام للحركة الطلابية بكليات الطب والصيدلة في المغرب’’.
مشيرا إلى أن ‘’قلة قليلة من “ولاد الشعب” المسجلين بهذه المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود هي من تعرف النضال، البقية ينخر عقلها الحسد والأنانية وحب الذات، وكثير من هذه البقية هي التي سيأتيها فقير على فراش الموت، ولن تجرى له العملية إلا بعد أن يضع شيكاً لدى المصحة، ولو كان هذا الطبيب سيكون سببا في حياة المريض’’.
وأضاف مدون مغربي آخر ‘’من يقول إن عليهم التوجه إلى الكليات الخاصة يعتقد أنهم من الطبقة الغنية ولا يدرك أن الحياة في أوكرانيا رخيصة مقارنة مع وجهات أخرى ويمكن للطالب أن يلبي مصاريف المعيشة بما بين 2000 إلى 2500 درهم هناك. هذا المبلغ لا يصل حتى إلى ربع ما يحتاجونه للدراسة في الكليات الخاصة’’.
مبرزا في ذات السياق، أن ‘’هناك حقيقة واضحة. الكثير من طلبة المدارس والكليات العليا يشعرون أنهم أفضل من أقرانهم، وأن حصولهم على نقاط عالية في البكالوريا يجعلهم في مرتبة أعلى من الآخرين. هذا الوهم الذي كرسه نظام تعليمي فاشل يبني التفوق على النقاط، كان وبالاً على الكثير من الطلبة لتحقيق أحلامهم، وفي الوقت الذي يوجد فيه الكثير من الطلبة الذين اختاروا عن قناعة تخصصات تطلب معدلات عالية، هناك آخرون يدرسون فيها لسبب وحيد: أنها تضمن لهم فيما بعد وضعاً اجتماعياً معيناً بغضّ النظر عن حبهم للمهنة أو لا (…)’’.

