القناة من أكادير
أجمع متخصصون وأساتذة جامعيون، في ندوة فكرية عن بعد، على أهمية رقمنة الجامعة في الرفع من جودة “التعليم عن بعد” في ظل جائحة كورونا.
وجاء ذلك، خلال الندوة الافتتاحية للجامعة الربيعية الرقمية، المنظمة من طرف الطلبة التجمعيين (فرع جامعة ابن زهر) بأكادير بشراكة مع منتدى الكلمة للشباب.
وقارب رشيد صلاح الدين، أستاذ زائر بجامعة باريس فرنسا، خلال كلمته في الندوة الافتتاحية حول “رقمنة الجامعة.. واقع وآفاق التعليم عن بعد”، نجاعة التعليم عن بعد في مجموعة من التجارب الدولية وتحدث عن نجاح تجربة جامعة ابن زهر وجامعة ابن طفيل في مجال رقمنة الجامعة ومشروع الإطار.
كما أبرز عدد من “الوسائل التواصلية التي تساهم في تسهيل عملية رقمنة الجامعة”، دعيا إلى “مزيد من تفاعل الأساتذة مع الطلبة وتحدث على مجموعة من إيجابيات التعليم عن بعد والإكراه الزمني لتطبيقه”.
عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر، بدوره، بسط “الظرفية التي جاء في مشروع رقمنة الجامعة والتفكير في تعليم يكون فيه تفاعل بين باث ومتلقي وفضاء جامعي افتراضي وتحدث عن مجموعة من الصعوبات التي شابت هذا المشروع”.
و اعتبر أن “ظهور الهواتف الذكية ساهم بشكل كبير في الولوج للإنترنيت وسهل نظريا فكرة الحديث عن تعليم عن بعد”، قبل أن يبرز “مشاريع و مبادرات من أجل دعم التعليم عن بعد ودور الجائحة في تسريع وثيرة هذا المشروع، كما تحدث عن حصيلة 10 ألاف وثيقة مرقمنة أنتجتها الجامعات”.
من جهته، عبد الودود خربوش، الأستاذ الجامعي والنائب البرلماني، اعتبر أنه “يجب إعادة التفكير في قطاع التعليم والصحة بعد جائحة كورونا” داعيا إلى “ضرورة إقرار أنظمة جديدة خاصة بالتعليم عن بعد وتحدث عن مجموعة من الوسائل التقنية التي اتبعها مع طلبته”.
وكشف النائب البرلماني عن “معاناة الطلبة والعائلات في المغرب العميق في ظل الجائحة، والضرورة الملحة إلى إقرار تعليم عن بعد وتوفير الوسائل الكاملة من طرف الحكومة من أجل تسهيل المعرفة بعد زوال هذه الأزمة من أجل ضمان تكافؤ الفرصة لجميع الطلبة، والحق في تعليم جامعي”.
وأكد المتحدث ذاته، أن هذا “المشروع قد يساهم في انخفاض نسبة الهدر الجامعي ورفع من مستوى التأطير” دعيا “جميع الفعاليات إلى إنجاح هذا الورش من أجل تقليص الفوارق وتجويد الخدمات”.

