القناة من الدار البيضاء
أوضحت الجامعة الملكية المغربية للترياثلون، أن “السياق الأولمبي” للاعب المغربي جواد عبد المولى، شهد “تحولات دراماتيكيا بعد العلامة العائمة الثانية في مواجهة تيار مائي قوي،.. حيث واجه الرياضيين صعوبة في السباحة البحرية، واصطدموا ببعضهم البعض للحصول على مساحة للتنفس والخروج من الماء”.
وأكدت الجامعة، أن عبد المولى تعرض “لعقوبة قدرها 15 ثانية قبل خروجه من مرحلة السباحة”، مضيفة في بيان لها، أنه تعرض خلال مرحلة الدراجة لسقوط عنيف، أرغمه للتوقف عدة مرات لضبط المقود، وهو ما أدى إلى تأخره عن كوكبة المتسابقين.
وتابعت: “رغم إصابته، واصل جواد السباق، ليس بهدف الفوز، بل لإكمال السباق. ومع ذلك، عند الكيلومتر 37، أجبره الحكام على التوقف؛ لأن مرحلة الجري كانت قد بدأت بالفعل”.
وواصل الجهاز المشرف على رياضة الترياثلون دفاعه عن ممثل المغرب في الأولمبياد، وربط عدم إكمال المسابقة بالأحداث المتتالية المؤسفة، والتي منعته من فرصة التألق.

