القناة من الدار البيضاء
باعتبارها منظمة تهتم بإدماج الشباب من خلال الرياضة في المغرب مع تغطية وطنية واسعة بأكثر من 14 مدينة و 8 جهات بالمملكة، وتماشياً مع طموحها لتصبح قاطرة الرياضة والتنمية في إفريقيا بحلول عام 2030، أعلنت تيبو المغرب عن التزامها بالمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.
ووفقا لبلاغ صحافي، فإن الرؤية الإستراتيجية التي تتبناها جمعية تيبو المغرب لتصبح قاطرة التنمية عبر الرياضة بإفريقيا، سيتم تفعيلها عبر محورين استراتيجيين أساسيين، يتجلى الأول في تقوية رأس المال البشري من خلال الرياضة، بهدف تطوير المهارات الحركية والمعرفية والاجتماعية والعاطفية للأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 18 سنة من خلال برامج وهياكل التربية والتمكين من خلال الرياضة. أما المحور الثاني، فيهم الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب من خلال الرياضة، بهدف دعم الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عامًا للاندماج المهني الحقيقي في الصناعات الرياضية بفضل التدريب الذي يلبي الاحتياجات الحقيقية لسوق الشغل.
ومن أجل تحقيق رؤيتها على أرض الواقع، تطلق تيبو المغرب عدة برامج جديدة لموسم 2020ـ2021:
مدرسة الفرصة الثانية الموجهة لمهن الرياضة: كجزء من شراكة الجمعية مع وزارة التربية الوطنية، جعلت الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الدار البيضاء سطات رهن إشارة جمعية تيبو المغرب مدرسة عمومية تقع في وسط المدينة ” المدينة القديمة “لتدشين مدرسة فرصة ثانية تركز على المهن الرياضية. وسيضم هذا المشروع متعدد الأبعاد أكثر من 5 برامج ذات تأثير اجتماعي قوي تم تصميمها وتطويرها خصيصًا للفئات السكانية الهشة.
بالإضافة إلى برنامج “يدمج” الذي يعزز الإدماج الاجتماعي للشباب ذوي الإعاقة من خلال الرياضة، ويهدف هذا المشروع إلى دعم هؤلاء الشباب جسديًا وعقليًا؛ وتهيئيهم للاندماج الاجتماعي والمهني ، و ذلك كون التمييز الذي يعاني منه الأطفال والشباب ذوو الإعاقة يضعهم في حالة من العزلة والاعتماد الكامل على أفراد أسرهم وعلى الأخص أمهاتهم. يريد برنامج يدـمج كسر العزلة عن هؤلاء الشباب من خلال تعزيز التعليم الشامل وتغيير المفاهيم المتعلقة بالإعاقة
أما الاولمبياد المغربية للتعليم الاولي، فهو مستوحى من الالعاب الاولمبية، يستهدف هذا البرنامج المعد من طرف جمعية تيبو المغرب جميع مكونات التعليم الاولي بالمغرب : أطفال، مؤطرين، عائلات و مختلف الاطراف الفاعلة بالمنظومة. إذ يمرر هذا البرنامج لقيم الرياضة، السلم، الصداقة، الإحترام و التفوق. كما يهدف هذا البرنامج إلى التشجيع على اعتماد التربية البدنية كمكون حيوي في البرامج الخاصة بالتعليم الاولي.

