القناة من الرباط
سجل البرلماني التجمعي، محمدي توحتوح، أن الحكومة الحالية نجحت في تدبير عدة أزمات متعاقبة مثل الجفاف المتوالي والحرب الأوكرانية-الروسية وزلزال الحوز، موضحا أنها تمكنت في ظل كل ذلك من تنزيل إصلاح قطاعي التعليم والصحة والدعم الاجتماعي والزيادة في الأجور وغيرها..
واعتبر البرلماني الشاب، في كلمته أمام لجنة المناقشة العامة لقانون المالية 2026 أمس الثلاثاء، أن أكبر أزمة عرفها المغرب هي عشر سنوات من تسيير حزب العدالة والتنمية لبلادنا، معتبرا أنها اتسمت بطغيان الشعبوية وسوء التدبير. وأضاف في المقابل.
وقارن إنجازات حكومة الأحرار مع حكومتي العدالة والتنمية، مستخلصا أن حكومتي بنكيران والعثماني لم تأتيا في ظل جفاف أو زلزال أو حرب لكنهما لم تقوما بأي إصلاح يذكر، خاصة في المنظومة الصحية أو التعليمية أو محاربة الفساد، ما يعني أن أثر أزمة سوء التدبير أخطر من جميع تلك الأزمات.
وأكد المتحدث، أن الحكومة الحالية صرفت مليارات الدراهم على دعم القدرة الشرائية للمغاربة، لافتا إلى أنها خصصت لدعم الدقيق والسكر وغاز البوتان مثلا 105 مليارات درهم من أجل الحفاظ على أثمنتها في ظل عدة أزمات، على عكس الحكومات السابقة التي حررت الأسعار في إطار صندوق المقاصة دون اتخاذ إجراءات مواكبة، مما جعل المغاربة يكتوون بأسعار المحروقات.
واورد محمدي توحتوح، أن سعر الكهرباء بدوره لم يرتفع رغم تقلبات السوق الدولية، بفضل الدعم الحكومي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشروب، مذكرا بدعم الحكومة لقطاعات أخرى مثل النقل واستيراد الأغنام ودعم القطيع الوطني والفلاحين والتي كان لها أثرها الإيجابي على المعيش اليومي للمواطنين.

