القناة : متابعة
بعد قرار الحكومة الجزائرية خفض توريد الأبقار من الخارج العام الماضي بسبب انتشار الحمى القلاعية، أفاد مصدر”للجزيرة نت” بأن تجار جزائريون دخلوا على الخط وباتوا يشترون كميات كبيرة من الأبقار مستغلين الأوضاع المتردية للمربين التونسيين مما أصبح يهدد منظومة تربية الأبقار.
وأضاف المصدر ذاته بأن سعر البقرة الحلوب حاليا بأسواق الدواب التونسية يختلف طبقا لوزنها، لكن معدل الأسعار أصبح يتراوح بين أربعة وخمسة آلاف دينار (1500 و2000 دولار).
وتوجد في تونس نحو 450 ألف رأس من الأبقار، لكن تهريب عشرات الآلاف سنويا يهدد السوق الداخلية ويزيد من غلاء اللحوم.
وقد أقرت وزارات التجارة والفلاحة والداخلية والمالية منذ أيام إجراءات جديدة لمنع تهريب الأبقار، وتتمثل في ترقيم الأبقار إجباريا واستصدار رخص عبور عند نقلها من مكان لآخر لإحكام المراقبة الأمنية وحجز الدواب في حال عدم احترام تلك الشروط للحد من التهريب.
لكن تلك الإجراءات حسب (المدير المكلف بالإنتاج الحيواني بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري) يراها “حلولا ترقيعية” معتبرا أن حل هذه الأزمة يتطلب إرادة قوية من الحكومة لدعم الفلاحين الصغار والمربين الذين يوفرون 80% من الإنتاج الفلاحي الوطني.

