القناة – وجدان بنوا
أعلنت فيدرالية رابطة حقوق النساء عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالرباط، اليوم الأربعاء على الساعة 17:00 مساء، للتنديد بـ “مقتل الطفلة مريم”، ضحية عملية إجهاض سرية نتيجة تعرضها للاغتصاب والحمل، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للحق في الإجهاض.
ودعت الرابطة النسائية، في نداء عممته على مواقع التواصل، إلى المشاركة المكثفة في الوقفة، التي تأتي بعد أيام قليلة، من حداد رقمي دعا إليه ائتلاف “خارجة على القانون”.
وكان قد نظم ائتلاف “خارجة على القانون”، الثلاثاء الماضي، على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم حداد على روح “الفتاة مريم” (14 عاما)، التي تعرضت للاغتصاب وتم إخضاعها للإجهاض السري غير الآمن الذي أودى بحياتها.
وقال الائتلاف عبر حسابه الرسمي على موقع فايسبوك: “إن “مريم توفيت ليلة 7 شتنبر الجاري، بعد ما تعرضت للاغتصاب واضطرت بعده إلى الخضوع لإجهاض غير أمن، نتج عنه نزيف حاد، بسبب قوانين غير عادلة نعرفها جميعًا ونعيش تحت ظلها”.
وأوضح الائتلاف أن تنظيم يوم حداد على روح مريم جاء: “حتى لا ننسى روح مريم، وأرواح كل النساء اللواتي ازهقن أثناء عمليات إجهاض سري،وللتنديد بهذه القوانين الرجعية”.
ودعا الائتلاف، الراغبين في المشاركة، إلى “كتابة كلمات للترحم ولتكريم مريم مع استخدام هاشتاج “#مريم”، أو عن طريق إعادة نشر الصورة.
وتفاعل مع منشور الائتلاف عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعية، من خلال إعادة نشره، مرفقا بوسم “مريم“.
كما ندد نشطاء، ب“الوفاة المأساوية للطفلة مريم“، مطالبين بتغيير منظومة القانون الجنائي، ورفع التجريم عن الإجهاض الطبي وجعله متاحا، أوالترخيص به في بعض الحالات.
ويشار إلى أن الطفلة مريم، البالغة من العمر 14 عاماً، قد توفيت يوم 7 شتنبر الجاري، بعد تعرضها للاغتصاب، خضعت بعده لإجهاض غير آمن نتج عنه نزيف حاد.
وأوقف رجال الدرك الملكي في قضية مريم،4 أشخاص، من بينهم ممرضة تشتغل بالمستشفى الإقليمي بميدلت ووالدتها، بعد مشاركتهم في إجهاض سري داخل منزل مغتصبها.

