القناة من الدار البيضاء
خلال اجتماعها العام الاستثنائي الذي عقد في مقرها بالدار البيضاء، وبحضور أغلبية أعضائها وتعديل نظامها الأساسي بالإجماع، سجلت جمعية “تجارة 2020” مرورها إلى فدرالية مهنية تحت اسم “فدرالية مهن توزيع المنتجات الواسعة الاستهلاك“.
وتضم جمعية تجارة 2020، التي أنشئت في 1 شتنبر 2016، بمبادرة من مهنيي القطاع، الموزعين الرئيسيين للمنتوجات الواسعة الاستهلاك في العديد من الأنشطة، على غرار الصناعات الغذائية، ومنتوجات النظافة،، ومنتوجات الصيانة، والاتصالات، والمطاحن، وذلك بهدف أن تكون مخاطبا موحدا أمام السلطات العمومية: وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، ومديرية الضرائب، المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمكتب المغربي للتقييس “إيمانور”.
وتعمل تجارة 2020 التي تمثل سوقا تزن أكثر من 85 مليار درهم، من أجل هيكلة وتطوير قطاع التجارة والتوزيع من خلال اللجان الموضوعاتية ومجموعة متنوعة من الإجراءات مثل التكوين وتحسين الرأس المال البشري، وإبرام شراكات استراتيجية … كما تنخرط الجمعية في حوار مع مختلف الجهات الفاعلة والشركاء من أجل جعل قطاع التوزيع محركًا حقيقيًا للنمو والتطور.
ووعيا بدورها في الاقتصاد المغربي، وفقا لبلاغ صحافي، لم تتوقف “تجارة 2020″أبدًا عن العمل على مختلف الرافعات من أجل هيكلة وعصرنة وتماسك وانسجام قطاعها لصالح المستهلك المغربي. ومع اقتراب المناظرة الوطنية للضرائب، وفي مواجهة الرهانات والتحديات الجديدة، والحاجة إلى الاتحاد أكثر والعمل الجماعي، قررت “تجارة 2020” الانتقال إلى وضع الاتحاد.
وبهذه المناسبة صرح رئيس الفيدرالية منصف بلخياط: “هذا التطور المشروع والطبيعي، يرجع إلى العمل الأساسي الذي قامت به تجارة 2020 ، منذ إنشائها، من أجل تنشيط قطاع استراتيجي وحاسم والذي يشكل رافعة حقيقية في مجال التشغيل وخلق القيمة. ويترجم أيضا من خلال تجمع الجمعيات الفاعلة في القطاعات: الاتصالات، توزيع المشروبات، المطاحن إلى غير ذلك…اقتناعا منها بالدور الموحد والناجع الذي تقوم به تجارة 2020 في بلادنا”.

