القناة: متابعة
لم يجد منظمو الحفل التأبيني لرائد الاعلام بالشمال خالد مشبال من فضاء عمومي لتخليد ذكراه الا على أصداء الكؤوس وطقطقات القنينات التي فتحت بفضاء التأبين المرخص له بتوزيع الخمر.

وعبر عدد من المثقفين والاُدباء بطنجة عن امتعاضهم من تخليد حفل التأبين داخل حانة تعود لأحد الأشخاص النافذين سابقا بأم الوزارات، معتبرين أن خالد مشبال أهين في حياته ويهان في قبره بمثل هاته التأبينات.
وتسأل عدد من الصحفيين عن مدى قبول الله تعالى للفاتحة التي ستقرأ على روح الفقيد في مكان كان بأمس النشاط مخصصا للخمارين والسكارى وتحول يوم التأبين الى فضاء للذكر الحكيم!؟ .

