القناة – يونس مزيه
كشف مركز الصحافة الاستقصائية ’’لايت هاوس ريبورتس’’ عن استخدام خارجية هولندا لخوارزميات عنصرية، من أجل معالجة ملفات المغاربة المتقدمين للحصول على تأشيرة قصيرة الأمد لهولندا أو لمنطقة شينغن منذ سنة 2015.
ووفق وكالة الأناضول في نسختها الإنجليزية، التي أوردت الخبر، فإن تقريرا استقصائيا لمركز الصحافة المذكور، أكد أنه من غير المعروف للجمهور، تستخدم وزارة الشؤون الخارجية الهولندية نظام تصنيف لحساب درجة المخاطر لمقدمي طلبات تأشيرة الإقامة القصيرة الذين يتقدمون لدخول هولندا ومنطقة شنغن منذ عام 2015″.
وأضاف المصدر ذاته، أن الخوارزميات المستخدمة هي عبارة عن سلسلة محدودة من التعليمات الصارمة لحل مشكلات معينة أو لإجراء عملية حسابية – تم استخدامها على ملايين المتقدمين للحصول على تأشيرة باستخدام متغيرات مثل الجنسية والجنس والعمر.
وأوضح المصدر ذاته، أن مسؤول حماية البيانات الداخلية نصح وزارة الخارجية بـ “التوقف فوراً عن تصنيف طالبي التأشيرات لتمييزهم جزئياً على أساس الجنسية ومن ثم معاملتهم بشكل غير متساوٍ على أساس هذا التمييز”، مدعياً أنها لا تزال نشطة وتستخدم الجنسية كمتغير.
وتعليقًا على التقرير ، زعمت كاتي بيري، المشرعة الهولندية وعضو مجلس النواب الهولندي، أنه “من بين البلدان التي يتم تطبيق عليها نظام الخوارزميات، المغرب وسورينام ، حيث من الصعب للغاية الحصول على تأشيرة من قبل مواطني هذه البلدان”.
ووصفت استخدام التنميط الخوارزمي للتأشيرة بأنه “صادم تمامًا”.

