القناة من الدار البيضاء
تؤدي حركة البيانات المتزايدة والإرتفاع المستمر في عدد الأجهزة المتصلة، إلى رفع مستوى التهديدات الأمنية وبالتالي ارتفاع احتمالية التعرض للهجمات الإلكترونية، التي ينتج عنها اختراق أنظمة المستخدمين وسرقة البيانات أو إحداث أضرار مكلفة على مستوى الشبكات، ما يعزز ضرورة بذل الجهود لتعزيز الأمان والموثوقية.
بالإضافة إلى ذلك، و بحسب تقرير لـ إريكسون، ينتقل العديد من مزودي خدمات الاتصال للتعاون مع قطاعات الخدمات المالية وتوفير الخدمات المالية المتعلقة بعمليات الشراء والدفع الرقمية، ما يعزز الحاجة لتوفير الحلول التي تعزز الأمان لحماية بيانات المستخدمين أكثر من أي وقت مضى.
وبالنسبة لمزودي الخدمات، تتمثل التحديات الأهم على مستوى اللامركزية والمحاكاة الافتراضية والبنية التحتية الحيوية، بالإضافة إلى إمكانية ارتفاع عمليات التزوير والاحتيال.
وتحتاج المؤسسات، إلى تغيير طريقة إدارتها للأنظمة والشبكات من الناحية الأمنية، للحد من هذه المخاطر والتخفيف من آثارها السلبية على المستخدمين والعملاء، وذلك بالدرجة الأولى عبر التحول من استخدام نهج تفاعلي يدوي إلى نهج آلي ذكي. وتتمثل الطريقة الأمثل في ابتكار حل فعال، يعمل على مراقبة سير الاعمال وتوافقها مع سياسات الحماية القائمة، واكتشاف التهديدات المحتملة ومواجهتها، ودعم العمليات الأمنية منخفضة التكلفة.
ووفقا لإريكسون، يفرض هذا الواقع على مزودي الخدمات المدارة تطوير مهاراتهم والارتقاء بمستوى أدائهم، فضلاً عن تقديم طرق جديدة ومرنة لتعزيز تنافسيتهم في السوق، ودعم العملاء عبر رحلة التحول الرقمي.

