القناة : م.أ
رصد المركز المغربي لحقوق الإنسان في تقرير له حول “فاجعة الصويرة” التي راحت ضحيتها 15 امرأة : أنه “رغم حضور ممثلي السلطات العمومية في عين المكان، بمن فيهم رئيس الدائرة والقائد، وقائد الدرك الملكي، لم تحظى المنطقة بتعزيزات أمنية مناسبة من القوات العمومية، إزاء العدد الغفير من النساء والرجال، الذين ملؤوا المكان بشكل مفاجئ وغير متوقع، بعدما تحركت الإتصالات الهاتفية بين النساء لاغتنام فرصة تسلم مساعدات مجانية”.
وكشف المركز المغربي لحقوق الإنسان، في التقرير الذي تتوفر “القناة” على نسخة منه أن “عددا من النساء اللواتي كن في منطقة “واقعة الصويرة” أول أمس الأحد من أجل تسلم إعانات خيرية استعملن إبرا لوخز بعضهن البعض بغية إفساح الطريق لبلوغ باب مقر منح المساعدات”.
واسترسل التقرير بالقول “إن وخز الإبر، والسب والشتم بين النساء، وتشابك بعضهن بالأيادي، أدى إلى إصدار أصوات النجدة والصراخ قبل وقوع الحادثة، مما خلق هلعا في أوساط النساء، تسبب في تدافعهن بشكل عنيف وهستيري، نجم عنه دهس بعضهن اللواتي تعرضن للاختناق والرفس بالأرجل، الشيء الذي تسبب في وفاة بعضهن، وإصابة أخريات”.
وطالب المركز المغربي لحقوق الإنسان في تقريره بـ ” فتح تحقيق نزيه وموضوعي في الحادثة المفجعة، وتحديد المسؤوليات التقصيرية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات إدارية وقانونية، لمنع تكرار مثل هذه الفاجعة”.

