القناة ـ محمد أيت بو
صنف تقرير أخير للبنك الدولي المغرب، ضمن البلدان التي تعرف ارتفاع كبير في معدل تلوث المياه، واضعاً المغرب في خانة البلدان مرتفعة الخطر من حيث تلوث المياه.
وأكد التقرير أن من بين أسباب التلوث مشكل الصرف الصحي، ومنبها إلى أن حوالي 20 بالمائة من المغاربة يقضون حاجتهم في العراء.
ويُظهر التقرير الذي صدر، بعنوان ’مجهول الجودة: أزمة المياه غير المنظورة’ كيف أن تكاتف عوامل البكتيريا، والصرف الصحي، والكيماويات، والمواد البلاستيكية، يمكن أن يمتص الأكسجين من إمدادات المياه، ويحوُّل المياه إلى مادة سامة للبشر والمنظومة البيئية.
البنك قام بتجميع أكبر قاعدة بيانات في العالم عن جودة المياه من محطات رصد ميدانية، وتكنولوجيا الاستشعار عن بُعد، لتسليط الضوء على هذه المشكلة.
التقرير يخلص إلى أن نقص إمدادات المياه النظيفة يحد من النمو الاقتصادي بمقدار الثلث، ويدعو إلى إيلاء اهتمام فوري على المستويات العالمية والوطنية والمحلية لهذه المخاطر، التي تواجهها البلدان المتقدمة والنامية على السواء.
وقال رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس: ’مياه الشرب النظيفة عامل أساسي في النمو الاقتصادي، مضيفا أن ’تدهور جودة المياه يؤدي إلى وقف النمو الاقتصادي، وتفاقم الأوضاع الصحية، وتراجع إنتاج الأغذية، وتفاقم أوضاع الفقر في العديد من البلدان’.
وشدد المتحدث على أنه ’يجب على حكومات هذه البلدان اتخاذ إجراءات عاجلة للمساعدة في التصدي لتلوث المياه حتى يتسنَّى لها تحقيق معدلات نمو أسرع على نحو منصف ومستدام من الناحية البيئية’.

