القناة : متابعة
أفادت مصادر مطلعة بأن شرطة ولاية نيفادا الأمريكية كشفت عن تفاصيل جديدة حول المجزرة الدموية التي شهدتها مدينة لاس فيغاس يوم الاثنين الماضي والتي راح ضحيتها حوالي 59 شخص وأصيب حوالي 500 آخرين.
وأعلن رئيس شرطة مقاطعة كلارك جوزيف لومباردو أثناء مؤتمر صحفي عقده يوم أمس الثلاثاء، عن “إحراز تقدم” في التحقيقات بالهجوم، لكن دون الوصول إلى نتيجة لحد الآن.
وذكر المسؤول أن الاعتداء الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة كان مخططا مسبقا وشاملا، مشيرا إلى أن منفذ الهجوم ستيفن بادوك قام بدراسة كل ما فعله.
وأوضح رئيس الشرطة أن المهاجم وضع كاميرتين قبيل إطلاق النار من الطابق 32 لمنتجع “ماندلاي باي”، إحداهما كانت مخبأة في الرواق، مما أتاح للرجل متابعة كل تحركات أفراد الأمن.
وأضاف الضابط أن بادوك أطلق النار على موظفي أمن الفندق قبل أن ينتحرثم أشار لومباردو إلى أن المجزرة استمرت حوالي تسع دقائق، بينما حاولت الشرطة تحديد الموقع الذي أطلقت النار منه، ودافع عن كيفية رد فعل أفراد أمن الفندق والشرطة على الاعتداء، مؤكدا أن التعامل مع مثل هذا المجرم دون مساعدة أو أسلحة ثقيلة لم يكن سهلا .
وفي ذات السياق أفاد مسؤولون بأن صديقة المتقاعد الذي قتل 58 شخصا في المذبحة المروعة في لاس فيغاس الأميركية وصلت إلى لوس أنجلوس قادمة من الفلبين وذلك قبل أن يقدم منفذ الإعتداء الهمجي على الإنتحار، و يأمل مكتب التحقيقات (إف.بي.آي) أن يتوصل بمعلومات جديدة أثناء استجوابها بشأن المذبحة .

وحسب ما أفادت به مصادر اعلامية مطلعة ذكرت أنطونيت مانجروبانج، المتحدثة باسم إدارة الهجرة في الفلبين، أن ماريلو دانلي التي قالت السلطات الأميركية إنها “شخص مفيد” في التحقيق، غادرت مانيلا ليل الثلاثاء على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفلبينية.
وقالت مانجروبانج لـ (رويترز) في رسالة نصية : (أنه لا توجد معلومات عما إذا كان هناك من يرافق دانلي).
وأوضح مسؤول بالشرطة في الفلبين وآخر في أجهزة إنقاذ القانون بالولايات المتحدة، وكلاهما طلب عدم نشر اسمه، لرويترز أن دانلي غادرت الفلبين دون أن يرافقها أحد لكن أفراداً من مكتب التحقيقات استقبلوها في لوس أنجلوس.
وذكر المصدر الأميركي أن دانلي ليست رهن الاعتقال لكن مكتب التحقيقات يأمل في أن توافق طواعية على الإدلاء بأقوالها.

