القناة من الرباط
يوم الخميس المنصرم، صوت البرلمان الإثيوبي بالإجماع، على اختيار سهلى ورق زودي، رئيسة للبلاد، كأول امرأة تتولى المنصب في تاريخ إثيوبيا، خلفا للرئيس المستقيل، مولاتو تشومي.
وعقب التصويت مباشرة أدت سهلي ورق، اليمين الدستورية أمام البرلمان، وسط تصفيق وترحيب حارين من أعضاء البرلمان، فيما ضجت القاعة احتفالا بوصول أول امرأة إلى رئاسة البلاد.
بعد ذلك بساعات، بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة لزودي، بمناسبة انتخابها رئيسة لجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، مضيفا في البرقية: “أعرب لفخامتكن عن حرصي على العمل سويا معكن للسير قدما في تعزيز علاقات التعاون المثمر التي تجمع بين بلدينا، والتي عرفت نقلة نوعية على إثر الزيارة الرسمية التي قمت بها لبلدكن الشقيق سنة 2016”.
وفي أول خطاب لها، تعهدت الرئيسة الإثيوبية الجديدة بالسعي لمواصلة دعم التغير الذي تشهده البلاد، مشددة على ضرورة العمل من أجل تعزيز السلام ونبذ العنف وإعلاء قيم السلام والوحدة، وقالت إنه “لا يوجد خيار أمام البلاد سوى التمسك بالسلام وتعزيز الوحدة”.
وشغلت زودي عدة مناصب محلية ودولية، منها المدير العام للشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الإثيوبية، وسفيرة لإثيوبيا في عدة بلدان إفريقية، وفرنسا.
وتولت كذلك منصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، الذي استقالت منه الأسبوع الماضي.
يشار إلى أن البرلمان الإثيوبي انتخب مولاتو تشومي (63 عاما) رئيسا للبلاد، في 7 أكتوبر 2013، لمدة 6 سنوات في منصب رمزي وشرفي، قبل أن يستقيل أخيرا.
ويتكون الائتلاف الحاكم، منذ عام 1991، من 4 أحزاب، هي: “جبهة تحرير شعب تجراي”، و”الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو”، و”الحركة الديمقراطية لقومية أمهرا”، إضافة إلى “الحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا”.

