القناة : إدريس بنشريف
كشفت معطيات قدمتها المنظمة الدولية للهجرة، عن العدد الإجمالي للمغاربة الذين سلكوا طريق تركيا واليونان نحو ألمانيا في السنة الماضية، رفقة اللاجئين السوريين. وقالت إن 5513 مهاجر مغربي وصلوا دول اليونان ويوغوسلافيا ومقدونيا وكرواتيا، خلال الفترة الممتدة من ثامن أكتوبر 2015 إلى 29 يناير 2016. مستغلين تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والتي رحبت فيها باللاجئين السوريين الفارين من الحرب.
وأوضحت المنظمة الدولية في وثيقة وزعت على هامش ورشة نظمتها المنظمة بشراكة مع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، أن المغاربة يمثلون 67 في المائة من مجموع المهاجرين الذين حلوا بتلك الدول، دون احتساب السوريين. فيما يبلغ مجموع المغاربة الذين تمت إعادتهم من تلك الدول 1200 شخص.
على صعيد متصل أكد بيتر ألتماير وزير دائرة المستشارية الألمانية أن ألمانيا رحلت عددا قياسيا من طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم السنة الماضية. وقال ألتماير منسق ملف اللاجئين بالحكومة الاتحادية إن طالبي اللجوء الذين رفضت طلبات لجوئهم السنة الماضية بلغ نحو 80 ألف لاجئ مشيرا إلى أن ألمانيا تعتزم رفع هذا العدد في السنة الجارية.
وأوضح ألتماير، لصحيفة (بيلد ام زونتاغ) إن نحو نصف طلبات اللجوء، التي تم تقديمها في سنة 2016 والبالغ عددها الإجمالي 700 ألف طلب، تم رفضها وهو ما يعني أن عمليات الترحيل هذه السنة ستسجل عددا قياسيا جديدا. وقال ألتماير إن من المهم إعادة هؤلاء إلى بلادهم على الفور للحفاظ على مستوى مرتفع من تأييد الرأي العام لنظام اللجوء.
وواجهت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في 2015 انتقادات واسعة في ألمانيا وخارجها بعد فتح حدود بلادها للاجئين، كما مارس قادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تترأسه ضغوطا عليها لترحيل المزيد من طالبي اللجوء والمهاجرين غير الشرعيين الذين لم تقبل طلباتهم وترحيل أيضا الأجانب الذين ارتكبوا جرائم في ألمانيا.

