القناة – محمد بودويرة
أفادت وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير والإسكان و سياسة المدينة، بأن مبيعات الإسمنت بالمغرب سجلت تراجعا بنسبة 18.77 في المائة مع نهاية شهر يناير 2026، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2025، ما يعكس استمرار التباطؤ الذي يعرفه قطاع البناء والأشغال العمومية في بداية السنة الجارية.
ووأوضحت الوزارة في مذكرتها الشهرية حول تطور مبيعات الأسمنت، أن الحجم الإجمالي للمبيعات خلال شهر يناير بلغ 2026 حوالي 1.044.293 طن، مقابل 1.285.613 طن خلال يناير من سنة 2025، مسجلا بذلك انخفاضا واضحا سواء على المستوى الشهري أو التراكمي إلى نهاية الشهر.
وأظهرت الأرقام المفصلة حسب القطاعات المستهلكة للإسمنت أن معظم هذه القطاعات سجلت تراجعا خلال الفترة المذكورة.
فقد بلغت مبيعات قطاع التوزيع حوالي 533.870 طن خلال يناير 2026، مقابل 706.620 طن خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، أي بانخفاض نسبته 24.45 في المائة، وهو أكبر تراجع مسجل بين مختلف القطاعات.
كما تراجعت مبيعات الخرسانة الجاهزة للاستعمال بنسبة 11.46 في المائة، حيث انتقلت من 309.744 طن خلال يناير 2025 إلى 274.256 طن خلال يناير 2026.
وسجلت مبيعات الخرسانة مسبقة الصنع بدورها انخفاضا بنسبة 14.24 في المائة، لتستقر عند 119.500 طن مقابل 139.347 طن خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وفي ما يخص قطاع البناء، فقد سجل تراجعا بنسبة 7.15 في المائة، حيث بلغت مبيعاته 35.080 طن خلال يناير 2026، مقابل 37.779 طن خلال يناير 2025. كما سجل قطاع البنية التحتية انخفاضا بنسبة 13.16 في المائة، منتقلا من 87.539 طن إلى 76.023 طن خلال الفترة نفسها.
وعلى خلاف هذا المنحى العام، سجل قطاع الملاط ارتفاعا في مبيعات الإسمنت بنسبة 21.39 في المائة، حيث بلغت 5.565 طن خلال يناير 2026، مقابل 4.584 طن خلال يناير من السنة الماضية، ليشكل بذلك الاستثناء الوحيد ضمن مختلف القطاعات.
وأشارت المذكرة إلى أن هذه الاحصائيات مستقاة من معطيات داخلية لدى أعضاء الجمعية المهنية لشركات الأسمنت، ولاسيما أسمنت تمارة و أسمنت الأطلس و أسمنت المغرب و لافارج هولسيم المغرب، ونوفاسيم (عضو منذ يناير 2024).

