القناة – يونس مزيه
تعيش عدد من القطاعات، التي شلت بسبب الجائحة، على وقع الانتظارية والأمل في العودة إلى فترة ما قبل الجائحة، في سياق العودة التدريجية للحياة، والسماح بتنظيم عدد من التظاهرات والأنشطة.
ويعد قطاع تموين الحفلات، من بين أهم القطاعات التي تضررت بشكل كبير جراء الجائحة، وتوقف الأنشطة والحفلات، مما تسبب في توقف العديد من شركات القطاع عن الاشتغال، وتغيير غالبيتها لنوعية الأنشطة التي تزاولها، للتخفيف من عبء الديون وتراكم المصاريف.
وفي سياق متصل، قال عزيز المرجاني، الكاتب العام لفيدرالية الممونين المهنيين بالمغرب، وعضو غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، إن ‘’الأمل مازال قائما في العودة إلى الحياة الطبيعية، أو أفضل من الفترة قبل الجائحة’’.
وَأضاف المرجاني في تصريحه للقناة، أنه بالرغم من عودة عدد من الأنشطة والتظاهرات، إلا أن ‘’الاشتغال مازال يسير ببطء، في ظل توقف اضراري دام أزيد من سنتين بسبب الجائحة’’ مؤكدا على أن ‘’معدات الاشتغال من أواني وسيارات وقاعات، تحتاج إلى صيانة كبيرة، بعدما توقفت لمدة سنتين، مما يضيف مصاريف على الأزمة التي يعيش على وقعها مقاولو القطاع’’.
مبرزا في ذات السياق، أن ‘’القطاع قام بدور كبير خلال الجائحة، وجند مهنيو القطاع كل الوسائل من أجل المساهمة في تصدي البلاد لفيروس الجائحة، إلا أن تغلغل الفيروس، زاد من المعاناة وأوقف قطاعا يشغل آلاف الأسر، التي تشتت العديد منها’’.

