القناة – وجدان بنوا
تداولت عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية الأسبوع الجاري، مجموعة من الصور وأشرطة الفيديو، تتعلق بتلاميذ وتلميذات تابعين للثانوية الإعدادية اللعبيات بمديرية سيدي سليمان، وهم يقومون ببعض الأعمال التي من شأنها أن تلحق الضرر بالمؤسسة المذكورة والعاملين بها.
وفي هذا الصدد، خرجت المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان، بتوضيح حول هذه الواقعة، وأفادت بأنها “تلقت الخبر في حينه، وأرسلت لجنة إقليمية لزيارة المؤسسة للوقوف على حيثيات الوقائع”.
وأوضحت المديرية في بلاغ لها توصلت جريدة “القناة” بنسخة منه، أن تلميذات وتلاميذ المؤسسة استفادوا من الحصص الأولى للدراسة بشكل عادي وبحضور أساتذتهم، وخلال منتصف الحصة الثانية بدأ بعض هؤلاء بإلقاء الحجارة على باب وأسوار المؤسسة، ثم انضاف إليهم آخرون، ضمنهم غرباء عن المؤسسة.
وأبرز البلاغ، أن “عددا من الأطر الإدارية والتربوية تدخلوا لإعادة الأوضاع إلى حالتها العادية واستمرار الدراسة، إلى جانب “تدخل رجال الدرك والسلطة المحلية بشكل حبي وآمن لتفريق التلاميذ”.
وأكدت المديرية في بلاغها، على أن حرمة المؤسسات التعليمية والسلامة الجسدية والنفسية للتلميذات والتلاميذ وللأطر التربوية والإدارية خط أحمر، مشيرة إلى أنها “ستباشر التحريات الخاصة لمعرفة أسباب هذه الواقعة بتنسيق مع السلطات المختصة، علما بأتها ترفض رفضا قاطعا كل الممارسات والسلوكات التي تسيئ للمؤسسة التعليمية وللمنظومة التربوية”.

