القناة – وجدان بنوا
أطلق شباب مغاربة، حملة تضامنية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت اسم “تحدي الكارني“، وذلك تزامنا مع شهر رمضان.
وأعلن القائمون على هذه المبادرة، أن هذه الأخيرة، التي تهدف إلى تسديد ديون الفقراء المتراكمة لدى محلات البقالة بسبب العجز عن أدائها، تعود في نسختها الثانية، بعد الإقبال الواسع التي عرفته النسخة السابقة.
وأوضح أصحاب المبادرة، أن للاشتراك في هذه الحملة، “ينبغي الذهاب إلى البقال وطلب (الكارني)، ودفع جزء من الديون أو كلها حسب قدرة كل شخص، ثم نشر الحملة مع 10 أشخاص من أجل المشاركة في الحملة”.
وعرفت هذه المبادرة تفاعل واسع في الساعات القليلة الماضية من طرف رواد مواقع التواصل، مشيدين بالفكرة، وتداول عدد من النشطاء تدوينة مشتركة جاء فيها: “الناس فأزمة ديال بصح والكريدي ديال مول الحانوت تقيل عليهم، شارك في مبادرة تحدي الكريدي، في شهر رمضان، عتق الناس وفرج الكربة ديالهم”.
وكان قد خصص القائمون على “تحدي الكارني”، في نسخته الأولى، موقعا إلكترونياً يحتوي على زر للمشاركة، يتحول لونه من الأحمر إلى الأخضر عند الضغط عليه، ويسمح بمعرفة عدد المشاركين في التحدي، مرفوقا بتعليق جاء فيه: “إلى قررتي تشارك كليكي على هاد البوطونة، باش الرقم يبقا يكبر، والناس يعرفو راه باقي الخير فالدنيا، ويتشجعو ناس كثار حتى هوما يشاركو”.
وبلغ عدد الأسر المستفيدة من هذه الحملة، مع انطلاقها، إلى554 أسرة، حسب الرقم الذي يكشف عنه موقع الحملة.

