القناة – يونس مزيه
أنهت الولايات المتحدة المزاعم التي يروجها ‘’أعداء المملكة’’ بخصوص التراجع عن القرار الرئاسي الأميركي السابق، دونالد ترامب، القاضي بالإعتراف بمغربية الصحراء، (أنهت) من خلال تجديدها للدعم الكامل للسيادة المغربية على الصحراء.
وتأتي هذه المستجدات، عقب إصدار الخارجية الأمريكية لبيان ، يوم أمس الإثنين، تؤكد من خلاله أن “الولايات المتحدة تواصل اعتبار المخطط المغربي للحكم الذاتي جادا وذا مصداقية وواقعيا”، باعتباره مقاربة تستجيب لتطلعات سكان المنطقة.
وأوضحت الوزارة في بيانها الذي صدر بمناسبة زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين إلى المغرب، أن “الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والرباط راسخة في المصالح المشتركة، بمجال السلم والأمن والازدهار الإقليمي”.
وفي سياق متصل، لم تتقبل الصحافة الجزائرية بالخصوص القرار الأمريكي، الجديد الذي أكد على مغربية الصحراء، والذي تناقلته الصحافة العالمية، من خلال محاولة تحريف مضمون نص البيان، وإعادة ترويج المغالطات، من قبيل أن ‘’القرار الأمريكي تم ترويجه من قبل الصحافة المقربة من المغرب’’ في حين أن الواقع يدحض كل مزاعم الجارة الشرقية.
وحاولت أبواق عسكر ‘’المرادية’’ التأثير على الرأي العام المحلي، ومتتبعيه في مخيمات ‘’العار’’ بتيندوف بالأراضي الجزائرية، بواسطة بث مقالات وأخبار تحريفية للإعتراف الأمريكي، حيث كتبت صحيفة ‘’الشروق’’ المقربة من القصر الرئاسي الجزائري، مقالا مطولا عنونته بـ’’ الصحراء الغربية: هل أعلن بلينكن دعمه للحكم الذاتي خلال زيارته إلى المغرب؟’’ وتضمن المقال مغالطات بالجملة.
ووفق ما عاينه منبر ‘’القناة’’ فالطريقة التي صيغ بها نص المقال، أقرب إلى التقارير الاستخباراتية المفبركة، حيث تم تحريف نص بيان الخارجية الأمريكية، والتركيز على تكرار مصطلحات تدغدغ بها عقول مرتزقة البوليزاريو، دون تقديم قراءة موضوعية، لقرار ‘’صدم’’ جنرالات المرادية.

