القناة: الحسين أبليح
“شوف واسمع..الريف كايخلع”، “صامدون صامدون” و”الزفزافي ارتاح ارتاح.. سنواصل الكفاح”،تلكم كانت بعض الشعارات التي صدحت بها حناجر المئات من المتظاهرين حجوا إلى ساحة الأمم المتحدة بوسط مدينة الدار البيضاء يومه الأحد 6 غشت 2017 ابتداء من الثانية والنصف زوالا بالدار البيضاء.
انطلقت المسيرة التي أريد لها أن تكون تضامنية مع معتقلي حراك الريف والمطالبة بالإفراج عنهم تتزعمها حركة “تاوادان إيمازيغن” بمحاولة من لدن قوات الشرطة لمحاصرتها وهو الشيء الذي ندد به المجلس الوطني الفيدرالي لحركة تاوادان إيمازيغن الذي اعتبر هذا “المنع استمرارا لسياسة العسكرة المسلطة ضد حق التظاهر السلمي الذي تضمنه جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان”- يقول البيان الصادر عن مسيرة أنفا لحركة تاوادا والذي توصلت القناة بنسخة منه -.

طالبت المسيرة بإطلاق سراح المعتقلين الريفيين “أيقونة الحراك ناصر الزفزافي، محمد جلول، أحمجيق، المجاوي، الأبلق، الأصريحي”، كما لم تفوت الفرصة للمطالبة بفك اعتقال “معتقل الحركة الأمازيغية “عبد الرحيم إدوصالح” ومعتقلي فاضحي الفساد “ياسين المناضل، عادل البداحي، مراد الكرطومي، حميد المهداوي” حسب تعبير ذات البيان.
مسيرة البيضاء اتخذت أبعادا وطنيا بمعانقتها لمجمل الحركات الاجتماعية بإمي نتانوت وأزيلال ومراكش وايث سخمان، وتالارواق تحديدا.
وتجدر الإشارة إلى أن تاوادا مدعومة بطيف لا يستهان به من النسيج الأمازيغي كالتجمع العالمي الأمازيغي ومنظمة تامينوت وأزطا والفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب وتنظيمات عديدة أخرى على رأسها الجمعية المغربية لحقوق الانسان.

وفي سياق متصل، أوضح رشيد الراخا رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، أن تنظيمه “قرر دعم المسيرة، تشجيعا للمظاهرات ذات الطابع السلمي وطنيا، ودوليا، ورفض الأفكار الانفصالية”
تجمع الراخا ” طالب في بيانه بمحاكمة رجال الأمن المتورطين في تعذيب المعتقلين وندد بالأحكام التي أصدرتها محاكم الحسيمة والناظور في حق العشرات من معتقلي الحراك”.

