القناة : الحسين أبليح
خرج “اتحاد الجمعيات التنموية لأملن بتافراوت” عن صمته إزاء قضية التعدين بادرار، تافراوت رافضا “الطريقة التدبيرية الأحادية لهذا الملف المنجمي والتعديني بتافراوات.
ففي بيان ناري، توصلت” القناة” بنسخة منه، اعتبر الاتحاد “استغلال الموارد المعدنية بالجماعات والأقاليم المجاورة لتافراوت وخاصةً بأفلا إغير وإقليم طاطا ذو أثر سلبي على البيئة ولها تأثيررات مباشرة على استنزاف الفرشة المائية وكذا التغييرات الايكولوجية الطبيعية المتمثلة في ظاهرتي التصحر والجفاف اللتين تضربان
المنطقة منذ عقود”.
النسيج الجمعوي ذاته لا يرى “أي أثر إيجابي للتنقيبات المتعددة بتافراوت على التحول المجتمعي اقتصاديا أو اجتماعيا، بل على العكس شكلت تلكم التنقيبات والحفر نقمة دائمة على ساكنتها ومعرقلا لتنميتها”، وفي هذا الصدد، تقول ذات المصادر أن”منطقة تافراوت التي تحتضن موقع “الْكَسْت” المصنف ذو أهمية ايكولوجية بيئية من الدرجة الأولى مع وجود المنطقة برمتها في المجال الحيوي لاركان مع ما يمثله هذا المجال من حمولة تاريخية وتراثية زِد على ذلك التأثير السلبي للمناجم على النسق التنموي للمنطقة” يدفع الساكنة إلى الانتفاض من أجل مجال ينتصر للإنسان ويعيد له قيمته بعد أن أنهكه شجع استغلال المناجم.

الاتحاد يطالب “بضرورة الإقرار بأن الثروات الباطنية في المنطقة هي ملك للساكنة الأصلية، وأن هاته الساكنة ليست على استعداد لدفع فاتورة التكلفة البيئية والاجتماعية الباهظة لعمليات الاستخراج، وهي المكونة من فئات هشة وضعيفة تعتمد على الموروث الطبيعي والفلاحي في معيشتها اليومية”، يقول ذات البيان.
“إتحاد الجمعيات التنموية لأملن” عاد على أثر الأحداث الأخيرة التي رافقت الزيارة الرسمية لوزير الطاقة والمعادن وما أسفرت عنه من خرجات و ردود فعل، من مختلف الفاعلين الترابيين بالمنطقة، وطالبت في هذا الصدد “بإرساء مسار تشاركي مع ذوي الحقوق والمجتمع المدني في المنطقة للإستفادة.

من ايرادات الموارد الطبيعية وتوطيد إجواء التفاهم و التوافق و التقارب”، في الوقت الذي سجلت فيه “نزوع المسؤولين المحليين نحو الكولسة والانتقائية” في ملف يعد صفائح تكتونية قد تزلزل المنطقة قاطبة.

