القناة : متابعة
ضمت الحلقة الرابعة من برنامج “أراب غوت تالنت” مجموعة من المواهب المتميزة لكن معايير لجنة التحكيم باتت أكثر صعوبة، وبالتالي تأهل إلى المرحلة المقبلة فقط صاحب الموهبة الاستثنائية.
المغاربة نالوا حصتهم من الثناء و الإعجاب و تمكن مجموعة من المواهب المرور إلى المراحل الموالية بفضل مهارتها في مختلف الألوان التي قدمتها. منهم خالد أبو الهال، الذي وعد بمفاجأة في نهاية عرضه، والنتيجة أنه قام برسم 3 صور شخصيّة لأحمد حلمي في دقيقيتن من الوقت، فنال إعجاب أحمد ونجوى فيما اعترض علي ولم يعطه صوته وحصل بالتالي على “2 نعم”. وعبير عبد عن فئة الغناء، التي قدمت اللون المغربي التراثي وأغنية “لاموني اللي غاروا مني” للفنان لطفي بوشناق، ولفتت انتباه اللجنة بتحكمها بصوتها منذ اللحظة الأولى، ونالت 3 نعم من أعضاء اللجنة. كما أطل المشتركان العزيزي من المغرب وسفيان من الجزائر، اللذين يشكلان ثنائياً أطلقا عليه اسم “Sofaz”، ليقدما عرضاً طريفاً من رقص الهيب هوب في أداء تمثيلي بدأ فيه التكامل واضحاً في الأدوار التي يلعبانها، فكان مشهداً مضحكا، ونالوا 3 نعم لتقديمهما هيب هوب جديد من نوعه مع أفكار متجددة. أما نهاية الحلقة، فكانت مع
كما قدمت فرقة “Fantastic 5” من تونس، عرضا جديدا من نوعه،مزجت فيه الرقص بالتكنولوجيا، توافرت فيه عناصر الإبهار البصري والحركة الجسدية، وترافقت مع مؤثرات بصرية ممتعة وتقنية متطورة، أثنت عليها لجنة التحكيم، وحصلت الفرقة على “3 نعم”، بعدما رفعت شعاراً “معاً لعالم أفضل”، فطلب أحمد حلمي بأن يعبّر أعضاء الفرقة عن هذا الشعار من خلال قصّة، فيما أكد علي ونجوى بأن الفريق يستحق الحصول على “البازر الذهبي” لكن الفن الذي يقدمون كفيل بإيصال موهبتهم الى الجمهور أينما كان. بعدها، دخل فريق TMT من مصر، المكوّن من شابين قدما فن الـParody ، حيث وضعا كلمات كوميديّة على لحن أغنية Hello الشهيرة، مع مزج الأغنية بالنغمات الشرقية، فألهبا المسرح ضحكاً ووجدا حماسة كبيرة من الجمهور، وحصلا على “3 نعم”، واعتبر أحمد ونجوى أن الخلطة التي قدمها الشابان مميزة، بخلاف علي الذي انجذب إلى الدقيقة الأولى من العرض فقط كما قال، ومع ذلك أعطاهما صوته.
بعد ذلك، توالت عدة مواهب بين فن الساموراي وفنون القتال، فانقسمت حيالها آراء اللجنة، ولم تنتقل بالتالي إلى المرحلة المقبلة، إلى حين دخول فريد زيتون من الجزائر، المحترف في فن الأكروبات وتحديداً القفز في الهواء على المسرح، وأشرك بعض أفراد الجمهور في عرضه، فتمدّدوا على الخشبة وقفز فوقهم بكل رشاقة، واستطاع المشترك أن يبدل الأجواء ويخطف 3 نعم.

