القناة : متابعة
في الوقت الذي تستعد النقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة، لتجديد مكتبها بطنجة والذي يرأسه رئيس بيت الصحافة الاعلامي سعيد كوبريت، إبتدعت النقابة شكلا جديدا يهدف إلى لم شمل الصحافة الالكترونية المقربة من الرئيس ضمن تنسيقية جديدة اختير لها “تنسيقية الإعلام الالكتروني” والتي استقدم لها صحفيون أشخاص من ذوي الولاءات السياسية لفصائل متعددة مع قاسم مشترك هو الولاء لرئيس البيت.
ففي الوقت الذي خرج الصحفيون المحليون من قبل بانتقادات واسعة ضد مشروع بيت الصحافة والذي تحول إلى وكر ثقافي للحفلات الخاصة المؤدى عنها ولم يستفد منه الاعلام المحلي بأي شيء سوى بعض التكوينات التي تشوبها خلفيات تهدف إلى المس بالنظام العام ـ بحسب شريط وثائقي لموقع “لونكيط” ـ يحاول رئيس البيت إستجاع بعض الصحفيين حفاظا على “الشرعية” للإستمرار في مكتب النقابة وفي موقع مسؤولية رئاسة بيت الصحافة.
رئيس بيت الصحافة والذي كان محور “فضيحة” من قبل، حاول قبل أيام أن يستدعي رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في لقاء إعلامي بطنجة، لكنه لم يتحقق بسبب نشاط ملكي، وهو ما فسرته مصادر محلية بكونه “ضربة جديدة” لمصداقية بيت الصحافة ورئيسه، بيد ان انتخابات النقابة الوطنية للصحافة اليوم تعيد طرح السؤال عن ـ الانتخابات السابقة ـ لذات النقابة والتي مرت في اجواء يسودها “الكولسة” وعدم مد الصحفيين المهنيين والمنتسبين ببطائق النقابة حتى تستفرد اللجنة التحضرية بتخطيط الجمع العام كما تريد وتشاء.
ولعل التغيير اليوم، صار ضرورة حتمية يسجيب لروح طنجة الكبرى، التي لم يستوعبها مسؤولو النقابة ولا بيت الصحافة، وما يراد اليوم من تأسيس هذا الهيكل الاعلامي الجديد الذي تفاجئت المنابر الاعلامية بخروجه للعلن في كولسة دون أي إشعار مسبق لحضور الإعلام الالكتروني بالمدينة، بل تم بطريقة “مكولسة” حتى تضمن الجهة المؤسسة لهذا “الهيكل” عدم ورود أي عنصر مشوش لها في انتخابات النقابة المقبلة.

