القناة – محمد بودويرة
عرفت محطة الدار البيضاء الوازيس، اليوم الجمعة، تأخيرات في حركة القطارات همّت مختلف الاتجاهات، حيث تجاوزت مدة التأخير في بعض الرحلات ساعتين، الأمر الذي خلف حالة من الاستياء في صفوف المسافرين.
وتم إخبار المسافرين، عبر مكبر الصوت بالمحطة، بوجود اضطراب في حركة السير على مستوى المقطع الرابط بين بوسكورة والوازيس، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة الاضطراب أو أسبابه أو المدة المتوقعة لاستعادة حركة القطارات بشكل عادي.
وتسبب هذا الوضع في انتظار عدد من المسافرين لفترات طويلة داخل المحطة، خاصة أن القطار يشكل وسيلة تنقل يومية بالنسبة إلى شريحة واسعة من المواطنين المتوجهين إلى مقرات عملهم أو دراستهم.
ويأتي هذا الاضطراب في ظل تزايد شكاوى المسافرين من تأخر القطارات، حيث أصبحت التأخيرات المتكررة، حسب إفادات عدد منهم، من أكثر المشاكل التي تواجه مستعملي النقل السككي.
وتزداد حدة هذه الشكاوى في ظل ارتفاع أسعار تذاكر السفر، إذ ينتظر المسافرون، في المقابل، تحسنا في مستوى الخدمات واحتراما أكبر لمواعيد الرحلات، فضلا عن توفير المعلومات اللازمة عند حدوث اضطرابات.
ويرى عدد من المتضررين أن التأخير قد يكون نتيجة لأسباب تقنية أو تنظيمية، غير أن ما يزيد من صعوبة الوضع هو غياب معلومات كافية تمكن المسافر من معرفة وضعية رحلته والمدة التي سيضطر إلى انتظارها.
كما يطالب المسافرون بتحسين التواصل داخل المحطات، خصوصا خلال فترات الاضطراب، من خلال تقديم معلومات منتظمة ودقيقة حول مواعيد الرحلات والتغييرات التي تطرأ عليها.

