القناة – وجدان بنوا
أثار قائد بمنطقة أوريكا جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعية، بعد ظهوره في فيديو خلال حملة تمشيطية يقوم بها بمحيط المؤسسات التعليمية لمحاربة ظاهرة التحرش.
وتداول نشطاء، الفيديو بشكل واسع، حيث تباينت الآراء بين مؤيد ومعارض لتدخل القائد، مصحوبا بعناصر من القوات المساعدة وأعوان السلطة، لتفريق شباب “غرباء” عن المحيط المدرسي.
ولقيت الحملة التي قامت بها، في محيط اعدادية علال الفاسي وثانوية المختار السوسي، والتي أسفرت عن توقيف أكثر من 15 شخصاً من الغرباء عن المؤسستين وحجز مجموعة من الدراجات النارية بدون وثائق الملكية والتأمين، إشادة واسعة من آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ.
ونوه عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعية، بتدخل القائد، داعين كافة مسؤولي رجال السلطات والأمن الوطني والدرك الملكي إلى الاقتياد به والقيام بمثل هذه الحملات بمختلف محيط المؤسسات التعليمية، للحد من مظاهر خطيرة تعرفها هذه الأخيرة، من قبيل ترويج المخدرات والتحرش بالتلميذات، وكتب أحدهم: ” لله يعطيه الصحة قائد أوريكة هاذ لأسبوع دار حملة زوينة في المؤسسات التعليمية وهاذ الشي كامل حنت ولات أبواب المدارس عامرة بالولاد والبنات وصحاب الماطر المهم برافو عليه دار خدمة نقية، خاص تعميمها”.
فيما اعتبر آخرون أن القائد يقوم بمهمة ليس من اختصاصه، وبأسلوب “قمعي”، حيث قال أحدهم: : ” أسلوبه قمعي، من حق اي مواطن ان يقف في اي مكان عمومي دون تعدي على ملكية احد او لا يثير المشاكل او يقوم بمخالفة فهو حر لا يجب على احد ان يطلب منه مغادرة مكان عام “.
فيما علق ناشط آخر: ” بالنسبة اللي كانوا جالسين قرب المؤسسة ربما عندهم ساعة لو كان المؤسسات فيها مكتبات او شيء من هذا القبيل ما يخرجوا يجلسوا، كاين مسكين لبعيد بزاف مافيها باس يجلس شوية ماشي تجري عليه فين غادي يمشي من غير الا داير المشاكل”.

