القناة – وجدان بنوا
أثارت حملة لمقاطعة الأعمال الرمضانية، ردود فعل متباينة، على مواقع التواصل، بين مؤيد للفكرة، ومن يعتبر أن غرضها فقط خلق “الجدل”.
وأطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حملة، لمقاطعة الأعمال التلفزيونية خلال شهر رمضان، بدعوى أنها “تافهة”، داعين إلى استغلال أوقات مشاهدة المسلسلات، في العبادة، والتقرب من الله.
وكتب ناشط: “مقاطعة التفاهة، العام لي فات بزاف ديال ممثلين قالو لي معجبوش مسلسل يطفي تلفازة دبا غنشوفو واش دبصح غتقلل نسبة مشاهدة ولا غتبقي نسبة عالية بحال العام لي فات هنا غنتأكدو واش حنا دبصح غنقاطعو مسلسل ولا فينا غير لهضرة خاوية مع إحترماتي للجميع”.
واعتبر آخر أن “شهر رمضان شهر العبادة شهر الصوم والتقرب من الله عز وجل فأما بالنسبة لي انا شخصيا هده القنوات تعرض فقط التفاهة”.
فيما يرى نشطاء آخرون، أن هذه الحملة هدفها فقط خلق الجدل، والدليل هو أن الحملات السابقة لم تستطع التأثير علي الجمهور بل شهدت الأعمال الرمضانية الأعوام السابقة نسب مشاهدة عالية، مشيرين إلى ضرورة تشجيع الإنتاج الوطني.
وكتب مدون: “عبادة الله لا تقتصر فقط على رمضان هذا نفاق وتلاعب بالدين، كاين مسلسلات ناجحين وغادي نتفرجوا فيهم فاش ولينا كإنتاج واعر في المغرب غادي تجي بحا هاد الحملة وتقول ليكً مقاطعون”.
وعلق آخر: ” بالنسبة الناس لي كتقول شهر العبادة والصلاة علاش بلا رمضان كتكونوا كفار، كل حر في موقفه وفي اتخاذ القرار الذي يناسبه فلماذا تسخرون الدين ضد كل شيء، لبغا يتفرج يتفرج هاد الفنانة راهم رسمو السعادة في وجوهنا لسنين طوال، شخصيا ضد هذه الافكار حيت انت لي كتقول ضد غادي تخلي هذا وتفرج فمسلسلات أجنبية او تركية، أنا بالعكس بغيت نشوف التطور في التلفازة المغربية”.

