القناة : متابعة
قال رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، محمد بودن، إن سقوط حميد شباط أمام خصمه نزار بركة وتولي هذا الأخير قيادة حزب الإستقلال في المرحلة المقبلة، ” ساهمت فيه عدة عوامل أبرزها سلسلة التراجعات و ارتباط اسمه بعدد من الأخطاء المؤثرة علاوة عن بعض القرارات المتسرعة”.
وأضاف ذات المحلل السياسي، أن “الخطاب الأرعن في عدد من المناسبات، لشباط ساهم كذلك في سقوطه، فضلا عن الإنحراف بحزب الإستقلال عن دوره وموقعه التعادلي المعروف، وكذا الانتفاض في وجه صناع القرار”.
وأردف محمد بودن، أن المستقبل السياسي لحميد شباط أصبح مفتوحا على سيناريوهين أساسيين وهما الإنسحاب أو مواجهة الفشل، مضيفا بالقول : ” وقد لا يجد حميد شباط مبررات كثيرة لهزيمته، لكنه قد يتحصن بنفس أسلوبه ويتحدث عن دور ” الألاعيب الانتخابية ” في ميزان السياسة”.
واسترسل بودن في حديثه بأن حزب الإستقلال سيعود للعمل بنهج أهل فاس مع انتخاب نزار بركة الذي يبقى شخصية ادارية هادئة ومسالمة وغير غارقة في الإيديولوجية، يجمعها خيط ناظم وعلاقات جيدة مع مع عدد من الفاعلين السياسيين المؤثرين في الراهن السياسي المغربي، وقادر على التفاعل الإيجابي مع التعليمات المؤطرة، وقد يجعل نزار بركة حزب الإستقلال قريبا من أحزاب كانت إلى وقت قريب في وضع صدامي مع حميد شباط.
وجاء انتخاب نزار بركة بعد أن حصل على 924 صوتا مقابل 230 صوتا لمنافسه حميد شباط، فيما بلغ عدد الأصوات الملغاة 78 صوتا وذلك من مجموع أصوات أعضاء المجلس الوطني.
وأوضح رئيس المؤتمر السابع عشر للحزب، نور الدين مضيان، خلال إعلانه لنتائج التصويت، أن الأصوات المعبر عنها بلغت 1232 من أصل 1283 أعضاء المجلس الوطني، مبرزا أن نسبة المشاركة في عملية التصويت بلغت 96.24 في المئة.

