القناة : إدريس بنشريف
العربي بن الشيخ، وجه آخر لم يكن أحد يتوقع أن يعين في حكومة سعد الدين العثماني، ولم تتداول وسائل الإعلام اسمه طيلة مدة المشاورات التي استمرت زهاء 3 أسابيع.
بن الشيخ عين كاتبا للدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتكوين المهني، ما يعني ترقيته في قطاع ظل يعمل فيه أزيد من 16 سنة على رأس مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، رغم محاولة رشيد بلمختار، وزير التعليم تغييره خلال الولاية السابقة دون جدوى، بفضل مكالمة تلقاها رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، من جهات عليا تأمره بالاحتفاظ بمدير التكوين المهني العربي في منصبه، وغض الطرف هن مقترح بلمختار بتغييره.
العربي بن الشيخ، من مواليد يوم 30 دجنبر 1953 بمدينة بن أحمد، وحاز سنة 1978 على دبلوم الدراسات الجامعية العامة شعبة الرياضيات بكليرمون فيران (فرنسا) وحصل على الإجازة في الميكانيك بجامعة العلوم والصحة بغرنوبل سنة 1980، ثم تخرج سنة 1983 مهندسا من المدرسة الوطنية للأشغال العمومية بليون (فرنسا).
ومن بين المناصب التي تقلدها بن الشيخ رئيس تهيئة سد سمير بتطوان ما بين 1989 1991، ورئيس تهيئة المشاريع من تراب ومنشآت سد الوحدة ما بين 1991و 1992 ورئيس قسم الانجاز والصيانة بمديرية المياه من 1992 إلى 1994 .
ومن 1994 إلى 1998 شغل بن الشيخ منصب مدير المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، ومن 1998 إلى 2001 شغل منصب مدير الموانئ والملك العمومي البحري، ومنذ غشت 2001 شغل منصب مدير عام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
وشغل بن الشيخ من 2006 إلى 2009 منصب الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومن 2007 إلى 2011 ترأس الجمعية المغربية للجودة.
بن الشيخ عضو بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي وعضو بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

