القناة من سيدي قاسم
وجه سعد بنمبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، رسائل سياسية قوية إلى خصوم الحزب، مؤكدا أن التنظيم الجهوي للأحرار “صامد” وأن محاولات زعزعته لم تنجح، وذلك خلال لقاء تواصلي حضره رئيس الحكومة ورئيس الحزب وعدد من قيادات التجمع.
وأكد بنمبارك، الجمعة بجرف الملحة باقليم سيدي قاسم، أن اللقاء يشكل مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنين وعرض ما أنجزه الحزب وما لم يتم إنجازه، إلى جانب ما يتعين القيام به مستقبلا.
وقال بنمبارك إن هذا اللقاء يأتي في سياق يراد منه أن يعرف المواطنون “شنو درنا، وشنو ما درناش، وشنو خصنا نديروا، وشنو ما زال غادي نديروا”، في إشارة إلى ربط التواصل السياسي بتقديم الحساب حول الحصيلة واستعراض الأولويات المقبلة.
في غضون ذلك، وصف بنمبارك حزب التجمع الوطني للأحرار بأنه تحول إلى “مشتل للكفاءات” ، معتبراً أن الأحزاب الأخرى أصبحت تتجه إليه بحثا عن الكفاءات والطاقات السياسية، مضيفا في هذا السياق أن الحزب أصبح بمثابة مشتل للكفاءات، مضيفا أن «الأحزاب الأخرى جاية باغا تاخد منه».
وأكد القيادي التجمعي أن حزب التجمع الوطني للأحرار “صامد”، وأن جهة الرباط-سلا-القنيطرة، التي تشكل إحدى أهم معاقله التنظيمية والسياسية، لم تنجح محاولات زعزعتها، حيث قال: “هذه الجهة يا سيد الرئيس ما قدروش يزعزعوها” ، قبل أن يكشف عن ورقة تنظيمية قال إنها تمنح الحزب قوة إضافية خلال الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف:” عندنا اللاعب وعندنا الاحتياط، وعندنا الاحتياط أقوى من اللاعب”، في رسالة سياسية فهم منها أن الحزب لا يعتمد فقط على الوجوه المعروفة والمنتخبة، وإنما يتوفر أيضا على رصيد من الكفاءات والطاقات القادرة على خوض الاستحقاقات المقبلة.

