القناة ـ محسن أبناو
في إطار حملة “السعار الالكتروني”، التي شنتها صفحات مجهولة وحديثة النشأة على منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة للتأثير على الرأي العام وتحميل الحكومة وزر أزمة دولية تهم عدم استقرار الأسعار.
خرج عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة الأسبق، للتعليق على الحملة التي تحاول إرجاع ارتفاع الأسعار لحكومة عزيز أخنوش، بتصريح مقتضب في كلمتين أقل ما يقال عنه أنه “مبهم وغامض”.
ويرى متابعون، أن خرجة زعيم “اللامبة”، حمّالة أوجه وغير واضحة كفاية في الدفاع عن مؤسسات دستورية مغربية، من قبيل رئاسة الحكومة، خاصة بعض إرجاع عدد من الفاعلين السياسيين لمصدر الحملة المسعورة، على أنها “بدأت من كتائب إلكترونية جزائرية، قبل أن تنخرط حسابات تابعة لحزب “المصباح” فيها”.
في تصريح لموقع “كود” الالكتروني، قال عبد الإله بنكيران، “هادشي معاجبنيش” دون توضيحات أكثر، حيث اعتاد زعيم الإسلاميين تقديم نفسه في ثوب “المنقذ” والحكيم، كلما ظهرت جعجعة إلكترونية في الساحة الوطنية، وخاصة بعد أن أصبح فقد خطاب إخوانه بريقه ولا يؤثر في أحد، سيما بعد الاندحار الكبير في محطة 8 شتنبر الانتخابية.
تصريح زعيم الإسلاميين، يرى البعض أنه لم يكن بريئاً، إذ حاول تبرئة أتباعه من الحزب من توجيه الاتهامات لهم بالوقوف وراء الحملة، الأمر الذي يكذبه الواقع ومنصات التواصل الاجتماعي.
فهل كان بنكيران بحق يدافع عن مؤسسة رئاسة الحكومة، أم يدافع عن إخوانه ظالمين أو مظلومين؟، خاصة أنه بعد الحملة المسعورة خرج قيادات الحزب وموقعه الرسمي لتصريف مواقف تساندها، وتصفها بـ”الحملة الشعبية”، دون استحضار السياق الدولي خاصة الاضطرابات الجيوسياسية وجائحة كورونا الذي أفرز وضعية عدم استقرار الأسعار دولياً وليس المغرب وحده.

