اختار رئيس الحكومة المعين السيد عبد الإله بنكيران، أن يتقدم في مسلسل تشكيل الحكومة وفق منهجية : “لا تغير أبدا فريقا رابحا”، وذلك من خلال الإعتماد على الأغلبية السابقة لتشكيل حكومة جديدة، يرتقب أن ترى النور خلال الأيام القليلة القادمة.
وقد التقى بنكيران اليوم الأربعاء بكل من عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وامحند العنصر رئيس حزب الحركة الشعبية، ونبيل بنعبد الله الأمين العام للتقدم والإشتراكية. وقد صرح أعضاء التحالف الجديد/القديم بأنه تم الاتفاق مبدئيا على المشاركة في حكومة بنكيران، على أفق أن يتم المرور الى المرحلة الثانية التي ستتضمن التفاوض حول عدد الحقائب والأسماء المرشحين للاستوزار. في حين يبقى موقع كل من الاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية غير واضح لحدود الساعة، عكس موقع حزب الاستقلال الذي أصبح محددا في المساندة من خارج الحكومة.
وقد طلب رؤساء أحزاب الأغلبية مهلة يومين من بنكيران للعودة للحلفاء والأجهرة التقريرية في أحزابهم، قبل العودة لبنكيران لتحديد المواقف النهائية، ومباشرة الخطوات اللاحقة.

