القناة : إدريس بنشريف
خصص عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين حيزا مهما من خطابه صباح اليوم السبت أمام أنصاره لإدريس لشكَر، الكاتب العام لحزب الاتحاد الاشتراكي، وقال إن مصير تشكيل الحكومة بيده هو ولا يمكن بحال ربطه بمشاركة حزب الوردة.
وقال بنكيران خلال الملتقى الوطني لشباب المجال القروي “إلى شفتو هاد الحكومة تكونات وفيها الاتحاد الاشتراكي هيا أنا ماشي عبد الإله”.
بنكيران الذي قال: اقترح علي عزيز أخنوش أن يدخل حزب الاتحاد الدستوري لأن بينهما تحالفا فأجبته ألا مانع لدي، لأنه حزب لم يخرج معي للعيب، ثم أضاف بشكل تهكمي: “عدم قبولي لشكَر ليس على كلامه الذي يقول لأنه كلام معروف، لكن الأمر يتعلق بكرامة شعب ومجتمع، قلتم الأغلبية غير كافية 201 ولينا فأغلبية مريحة عددها 220 ولهذا باركا”.
زعيم حزب العدالة والتنمية قال لأنصاره : “لشكر خاد رئاسة البرلمان إيوا يحشم شويا، ومن غير المعقول أن يوقف بلاد 5 أشهر باش يدي منصب أو جوج فالحكومة، (..) الشعب اختار حزبا لأن يكون حكومة، وأي تصرف يخل بهذه الدور، الذي كلفني به الشعب وجلالة الملك فهو غير مقبول.. جلالة الملك لو أراد أن يختار شخصا آخر لفعل، وهو يعرف الرميد والعثماني والرباح ويتيم لكنه اختار عبد الله بنكيران، وإذا أراد سيدنا أن يغير رأيه فما عندي ما نقول”.
“لا بد من احترام إرادة الشعب وسيدنا اللي عطاوني الساروت، “يضيف رئيس الحكومة المعين، ولا يمكن أن يدخل أحد بصباطه، ثم بأي وجه سأنظر في الحكومة والشعب بعد كل الذي قيل، فالمبادئ الديمقراطية حتى هي مهمة لشعبنا، وإذا كان ضروريا أن نصبر قليلا، سنفعل لكل ليس من حقنا أن نتخلى هذه مسؤولية فوق أعناقنا ونحن مستعدون لأن نفدي بلادنا بأرواحنا”.
وقال بنكيران: “ليس لدي مع حزب الاتحاد الاشتراكي أي مشكل ولم يصدر مني أي شيء يسيء إلى الحزب، لكن مشكلتي مع لشكر الذي قال “غا ناخذها ليك بزز”، وأضاف مخاطبا زعيم الاتحاديين بأسلوب ساخر: “مللي نتا غا تدافع على القضية الوطنية حنا أش غادي نديرو بطاطا؟ قاد بعدا غير الحزب ديالك، واش اللي دكدك الحزب ديالو غادي يقاد لبلاد؟ قبل أن يختم سخريته من لشكَر: شوف أش كيدير باقي ما درنا والو؟”.

