القناة – يونس مزيه
أثار إمكانية انشاء المغرب لمحطة نووية بالقرب من جزر الكناري ضجة كبيرة بالأوساط السياسية الإسبانية، وإعلان عدد من الهيئات غير الحكومية، الخطوة المغربية تهديدا لإسبانيا.
ووفق صحيفة lancelotdigital، الإسبانية، فإن الأمر لا يعدو أن يكون سوى هراء سياسي للإحتجاج على المغرب، مادام أن المملكة ستنشئ المحطة فوق أراضيها، كما هو الشأن بالنسبة لإسبانيا، التي تملك 5 محطات نووية فوق أراضيها.
وقال المصدر ذاته، أن كل ذلك لسي سوى ضوضاء سياسية، لأنه لم يتخذ المغرب هذا القرار إلى حدود اللحظة، حيث كان المغرب، قد حاول من خلال شركة فرنسية، عام 1984 إنشاء محطة نووية في إيسوريا، وهو ميناء يقع على بعد حوالي 430 كم على مسار تقريبي 47 درجة من شمال لانزاروت.
وأوضح المصدر ذاته، أنه بصرف النظر عن مصلحة فرنسا والمغرب، أو العكس، في إنشاء محطة نووية على الأراضي المغربية، فقد تفاوضت روسيا أيضًا مع المملكة حول إنشاء محطة نووية بتكنولوجيا روسية.
وشدد المصدر ذاته، على أن إسبانيا كدولة ذات سيادة لديها 5 محطات نووية مثبتة وهي قيد الإنتاج على أرض الوطن؛ لهذا السبب، يمكن للمغرب كدولة ذات سيادة أن ينصب على أراضيه ما يحتاجه من محطات نووية، طالما أنه يفي بالمتطلبات والاشتراطات التي تمليها الوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة الموجودة في فيينا.
مشيرا إلى أن كل هذا الهراء السياسي للاحتجاج على المغرب، والذي تنتشره بعض الأحزاب السياسية وبعض المنظمات غير الحكومية، هو مجرد هواء يعلِّمه السياسيون والمنظمات غير الحكومية على أنه شيء يمكن أن يؤثر على جزر الكناري.
مبرزا في ذات السياق، أن الغالبية العظمى من المتلاعبين السياسيين والذين يعيشون من السياسة الخاطئة، في جزر الكناري، كلهم كذابون لأنهم لا يقولون الحقيقة أبدًا، ويخلطون بين كل شيء لمصلحتهم الخاصة بغض النظر عن الصالح العام.

