القناة – وجدان بنوا
توفي أمس الثلاثاء الفنان والمخرج لحسن زينون عن عمر يناهز 80 سنة، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية.
وحرص عدد من نجوم الفن على نعي الراحل، عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل، معربين عن حزنهم لوفاته.
وكتب وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد: “ببالغ الحزن والأسى تلقيت هذا اليوم خبر وفاة المخرج السينمائي لحسن زينون، وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم إلى عائلته الصغيرة والكبيرة بكل مشاعر المواساة والعزاء راجيا من الله أن يتغمده بواسع رحمته ويرزق أهله الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
ونشر المخرج والفنان، ادريس الروخ، صورة الراحل لحسن وأرفقها بتعليق جاء فيه: “إنا لله وإنا إليه راجعونالمبدع والفنان لحسن زينون في ذمة الله ندعوا له بالرحمة والمغفرة ولا حول ولاقوة إلا بالله”.
كما نعت الفنانة نجاة الوافي الراحل بقولها: “عاشق الفن يودعنا إلى دار البقاء، إنا لله وانا اليه راجعون، رحم الله المخرج الكبير، لحسن زينون ورزق الله عائلته الكبيرة والصغيرة الصبر والسلوان”.
بدوره أعرب عمر لطفي عن حزنه لوفاة زينون وكتب: “الله يرحمك الحبيب”.
ونعى عبد الإله الجوهري، المخرج المغربي وعضو اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة، الراحل قائلا: “لحسن زينون يرقص رقصته الأخيرة ويرحل بعد إخبارنا أنه لم يعد بحاجة إلى حياة تحرمه من الخلق والإبداع، حياة بدون خلق لسنوات لأسباب مختلفة لا تستحق أن تعاش.. رحل أنيق السينما المغربية مخلفا وراءه فنا وصيتا حسنا، تاركا غصة في قلوب محبيه وأصدقائه؛ لحسن سيرته وحبه لمحيطه الإبداعي”.
وتابع الجوهري: “رحل كما سنرحل جميعا مخبرا إيانا ألا شيء يستحق الموت من أجله غير المحبة وصياغة شعارات الحفاظ على التوازن في دنيا مليئة بالقبح والبحث عن الذات؛ ولو على حساب الآخرين.. مات زينون جسدا؛ لكن روحا سيظل حرا في كل الآفاق وراقصا في كل الأمكنة الكائنة والممكنة.. نم هنيئا في رقدتك الأبدية يا نورس السينما المغربية، سنحفظ ذكراك بقدر ما أحببتنا وأحببت فنك الراقي”.
ويشار إلى أن الراحل من مواليد سنة 1944، راقص وكوريغرافي ومخرج مغربي حصل على أول جائزة في الرقص من المعهد البلدي بالدار البيضاء سنة 1964
ولما أصبح راقصًا نجمًا اشتغل مع كبار الكوريغرافيين، مثل بيتر فان ديك، جورج لوفيفر، أندي لوكليرهان فوص وجان برابان.
وفي سنة 1978 أسس زينون مع زوجته ميشال باريت مدرسة للرقص وفرقة (باليه – مسرح زينون)، التي تخرج فيها عدة راقصين.
بعد أن نال لحسن زينون شهرة عالمية قدم عروضه في الغرب وفي العالم العربي، وأسهم في تصميم الرقصات لعدد من الأعمال السينمائية منها The Last Temptation of Christ (1988) لمارتن سكورسيزي وThe Sheltering Sky (1990) لبرناردو برتولوتشي.
كما أخرج فيلم عود الورد (2007)،وثلاثة أفلام قصيرة: الصمت (2001) والبيانو (2002) وعثرة (2003).

