القناة – أنس الرجواني
شهدت منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس، احتفالات افتراضية من قبل الأمهات والنساء المغربيات اللواتي وثقن طقوس الاحتفال والهدايا اللائي توصلن بها من قبل عائلاتهن أو المؤسسات اللائي يعملن بها.
ووفق ما عاينه منبر القناة، فإن النساء المغربيات نشرن مقاطع فيديو وصور للهدايا اللائي توصلن بها، بالإضافة إلى عبارات الاحتفاء بهذا اليوم العالمي، الذي أصبح طقسا من طقوس منصات التواصل الاجتماعي خلال العشرية الأخيرة، خاصة لدى فئة عريضة من المستخدمات اللواتي نشرن صور هدايا المؤسسات اللائي يشتغلن بها.
وتحاول العديد الصفحات النشيطة الخاصة بالنساء والوظيفة، على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، عرض عدد كبير من التدوينات والمنشورات التي تؤكد بالملوس انخراط عدد من المؤسسات في سيرورة الاحتفالات العالمية بهذه المناسبة.
وتتزامن احتفالات السنة الجارية باليوم العالمي للمرأة، مع النقاش الكبير حول مدونة الأسرة والقانون الجنائي، بين محافظين ومطالبين بالاستجابة لمطالب الهيئات النسائية، التي طالبت في أكثر من مرة بالمساواة في الإرث وفي الحقوق التي يتمتع بها الرجل في المجتمع المغربي.
وطالب الهيئات النسائية بضرورة مراجعة مضامين مدونة الأسرة، التي أظهرت السنين عدد من الاختلالات التي يتم استغلالها لطرف الرجل على حد قول الهيئات النسائية.

