القناة – يونس مزيه
استعادة المدن السياحية المغربية، خلال الأيام الأخيرة من شهر غشت الجاري، بشكل تدريجي نمط الحياة الطبيعي، بعدما عرفت إقبالا كبيرا من قبل مغاربة الداخل والخارج، خلال فصل الصيف.
وحسب ما عاينه منبر “القناة” فإن المدن السياحية الكبرى، خاصة الساحلية، شهدت توافد الآلاف من المواطنين الراغبين في قضاء عطلة الصيف، رافقته حركية كبيرة والطلب المتزايد على الفنادق والمنازل المعدة للكراء، بالإضافة إلى المنتجعات السياحية، التي وصل غالبيتها القدرة النهائية المسموح بها.
وفي سياق متصل، قال محمد الباري، وهو مهني في قطاع السياحة بمدينة أكادير، إن “المدينة شهدت هذا الصيف اقبالا كبيرا خاصة من قبل السياح الداخليين، بالإضافة إلى مغاربة العالم، والسياح الأجانب، مما دفع فنادق مصنفة إلى غلق منصات الحجز عبر الإنترنيت”.
وأضاف المصدر ذاته، أن السياحة انتعشت بشكل كبير بالمدينة، خاصة في أشهر يوليوز وغشت، مما رفع من مردودية القطاع، وساهمت في عودة العديد من المشتغلين في القطاع، إلى وظائفهم التي توقفت خلال فترة الجائحة”.
وأوضح الباري في حديثه للقناة، أن “الحجز بفنادق المدينة مازال مستمرا، إلا أنه ليس بتلك الوثيرة الكبيرة التي كان عليها بداية شهر يوليوز وغشت” مضيرا إلى أن “المدينة بدأت في استعادة نمط الحياة الطبيعي الهادئ بداية من أواخر شهر غشت، في انتظار الزبائن الذين اختاروا قضاء العطلة في شهر شتنبر المقبل.

