القناة ـ محمد أيت بو
بعد الصراع على الفضاء الافتراضي، بين بعض وجوه السلفية، الرافضة للقرار ونشطاء الحركة الأمازيغية، المؤيدة لمقتضى من مشروع قانون يقضي، بإدراج حرف “تيفناغ” على الأوراق النقدية، عارضت الأغلبية وحزب الاستقلال هذا المقتضى، بالتصويت بالسلب.
وألغت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب مقتضى من مشروع القانون رقم 40.17 المتعلق بالقانون الأساسي لبنك المغرب، يُلزم هذا الأخير بإصدار أوراق مالية أمازيغية، كان مجلس المستشارين قد اعتمده الأسبوع الماضي.
وعارض حزبا العدالة والتنمية من الأغلبية الحكومية، وحزب الاستقلال من المعارضة، مقتضى مشروع القانون، وذلك في إطار القراءة الثانية للمشروع داخل لجنة المالية والتنمية الاقتصادية.
وقبل ذلك، أثار الشيخ السلفي، حسن الكتاني، غضب الحركة الأمازيغية، بتدوينة له على صفحته الاجتماعية، رفضه لمقتضى مشروع قانون يقتضي باستخدام استخدام حروف “تيفيناغ” في الأوراق النقدية.
وجاء في التدوينة التي نشرها الكتاني، قبل أن يحذفها بعدما أثارت الجدل “في غفلة من الجميع وفجأة سنجد حروف تيفيناغ على أوراقنا النقدية.. مزيدا من التهميش والتضييق على لغة الإسلام والمسلمين”.
وبعد هذا المستجد، سيحال مشروع القانون المتعلق بالنظام الأساسي لبنك المغرب، على الجلسة العامة للمصادقة النهائية عليه، قبل صدوره في الجريدة الرسمية.

